تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
احتمالًا معناى ارواح رابحه ، ارواح انبياى اولوالعزم و انفس صالحه ، نفوس آن بزرگواران و اجساد مطهّره ، اجساد شهداى راه حق و حقيقت باشد كه از هر منت و برنامه‌اى آزادند . سُبْحانَ مَنْ يَعْلَمُ خَواطِرَ الْقُلوبِ ، سُبْحانَ مَنْ يُحْصى عَدَدَ الذُّنوبِ ، سُبْحانَ مَنْ لا تَخْفى عَلَيْهِ خافيةٌ فى الْارْضِ وَالسَّماءِ . پاك و منزه از هر عيب و نقصى است خداوندى كه بر تمام آنچه بر قلوب بندگان مىگذرد آگاه است ، پاك و منزه است پروردگارى كه شمارهء عدد ذنوب گنهكاران در پيشگاهش معلوم است ، پاك و مبرّاست خداوندى كه هيچ چيزى در زمين و آسمان از حضرتش پوشيده نيست . الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذى لَمْ يَجْعَلْنى كافِراً لِانْعُمِهِ وَلا جَاحِداً لِفَضْلِهِ ، فَالْخَيْرُ فيهِ وَهُوَ اهْلُهُ . اللَّهُمَّ قَدْ تَرى مَكانِى وَتَسْمَعُ كَلامى وَتَطَّلِعُ عَلى امْرى وَتَعْلَمُ ما فى نَفْسى وَلَيْسَ يَخْفى عَلَيْكَ شَىْءٌ مِنْ امْرى . سپس و حمد مىكنم آن وجود مقدسى را كه به من توفيق داد ، تا از ناسپاسى نسبت به نعمت هايش و انكار فضايلش آزاد باشم ، تمام خير در اوست و او اهل خير است . الهى ! جايم را مىبينى و كلامم را مىشنوى و بر تمام امورم آگاهى و آنچه در وجود من است مىدانى و چيزى از برنامه‌هاى باطن و ظاهر من بر تو پوشيده نيست . اللّهُمَّ انْزِع الْعُجْبَ وَالرِّياءَ وَالْكِبْرَ وَالْبَغْى وَالْحَسَدَ وَالضَّعْفَ وَالشَّكَّ وَالْوَهْنَ وَالضُّرَّ وَالْاسْقامَ وَالْخِذْلانَ وَالْمَكْرَ وَالْخَديعَةَ وَالْبَلِيَّةَ وَالْفَسادَ مِنْ سَمْعى وَبَصَرى وَجَميعِ جَوارِحى وَخُذْ بِناصِيَتى الى ما تُحِبُّ