پرش به محتوای اصلی

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحه 118

پدیدآورندگان:

ص۱۱۸
[ فالْزَمْ ما أجْمَعَ عَلَيْهِ اهْلُ الصَّفاءِ وَالتُّقى مِنْ اصُولِ الدّينِ وَحَقايِقِ الْيَقينِ وَالرِّضا وَالتَّسْليمِ وَلا تَدْخُلْ فِى اخْتِلافِ الْخَلْقِ وَمَقالاتِهِمْ فَتَصْعَبَ عَلَيْكَ . وَقَدْ اجْمَعَتِ الْامَّةُ الْمُخْتارَةُ بِانَّ اللّهَ تَعالى واحِدٌ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ وَأنَّهُ عَدْلٌ فى حُكْمِهِ يَفْعَلُ ما يَشاءُ وَيَحْكُمُ ما يُريدُ وَلا يُقالُ لَهُ فى شَىْءٍ مِنْ صُنْعِهِ لِمَ ؟ وَلا كانَ وَلا يَكُونُ شَىْءٌ الّا بِمَشِيَّتِهِ وَانَّهُ قادِرٌ عَلى ما يَشاءُ وَصادِقٌ فى وَعْدِهِ وَوَعيدِهِ ]

تقوا وسيلهء راه بردن به حقايق

تقوا اصل دين و وسيلهء راه بردن به حقايق و سبب رسيدن به منزل رضا و تسليم است . توجهى به اختلاف و نزاع مردم جاهل و عوام و گفتگوهاى آنان دربارهء حقايق مكن كه باعث انحراف و ميل به باطل است كه اينان را نمىرسد كه با عقل ناقص و علم اندكشان وارد معقولات قدسى و مسائل ملكوتى شوند . به مسائلى كه در راه رشد و تربيت و كمال و سعادت تو مؤثر است و برگزيدگان از امت و خردمندان حقيقى جامعه و پاكان باصفا و عاشقان و عارفان شيدا اتفاق دارند توجه داشته باش .
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحه 118 | شيخ حسين انصاريان