[ وَاجْعَلَ وَجْهَ مَدْحِكَ وَذَمِّكَ واحِدًا وَقِفْ فى مَقامٍ تَغْتَنِمُ فيهِ مَدْحَ اللّهِ عَزَّوَجَلَّ لَكَ وَرَضاهُ ، فَانَّ الْخَلْقَ خُلِقوا مِنَ الْعَجْزِ مِنْ ماءٍ مَهينٍ فَلَيْسَ لَهُمْ الّا ما سَعَوْا ، قالَ اللّهُ عَزَّمِنْ قائِلٍ :
[ وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى ]
« 1 » .
[ وَ لا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَ لا نَفْعاً وَ لا يَمْلِكُونَ مَوْتاً وَ لا حَياةً وَ لا نُشُوراً ]
« 2 » ]
مدح و ذمّ بى جا
مدح و ذم مردم برايت يكسان باشد و در مقامى قرار بگير كه مدح حضرت حق را مغتنم بشمارى و متوجه رضا و خشنودى او باشى كه خلق عالم ضعيف آفريده شدهاند و بنيان ساختمانى آنها از آبى سست است و براى كسى چيزى نيست ، مگر محصول كوشش كه خداوند فرموده :
و اين كه براى انسان جز آنچه تلاش كرده [ هيچ نصيب و بهرهاى ] نيست و نيز فرموده : و [ مشركان ] به جاى او معبودانى اختيار كردهاند كه چيزى را نمىآفرينند و خود آفريده مىشوند و براى خودشان مالك زيان و سودى نيستند و قدرت و تسلطى بر مرگ و حيات و برانگيختن پس از مرگ ندارند .
هامش
( 1 ) - نجم ( 53 ) : 39 .
( 2 ) - فرقان ( 25 ) : 3 .