[ قال سُفيانُ بن عُيَيْنَةَ : كَيْفَ يَنْتَفِعُ بِعِلْمى غَيرى وَأنا حَرَمْتُ نَفسى نَفْعَها .
وَلا تَحِلُّ الفُتْيا فى الحلالِ وَالحَرامِ بَيْنَ الخَلْقِ إلّالِمَن كانَ أَتْبَعَ الخَلْقِ مِنْ أهلِ زمانِهِ وناحيَتِهِ وَبَلدِهِ بالحقِّ . قال النبى صلى الله عليه و آله : وذلك لَرُبَّما وَلَعَلَّ وَلَعَسى ، لِأنَّ الفُتيا عَظيمَةٌ ]
سفيان بن عُيَيْنَه گفت :
از دانش من ديگران چگونه بهرهمند شوند در حالى كه نفس من از آن منتفع نباشد و به آنچه مىگويم عمل نمىكنم « 1 » ؟
فتوا دادن حق كسى است كه در ميان اهل زمان و بين مردم منطقه افضل و اتقى و اصلح باشد .
پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود :
بهتر است مفتى كمال احتياط را در فتوا رعايت كرده و بگويد آنچه را من فتوا دادهام شايد حكم الهى باشد و يا نزديك به خواسته حضرت حق « 2 » .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 2 / 121 ، باب 16 ، در ضمن حديث 34 ؛ مستدرك الوسائل : 17 / 343 ، باب 15 ، حديث 21530 .
( 2 ) - مستدرك الوسائل : 17 / 343 ، باب 15 ، حديث 21530 .