تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
[ وَالْعالِمُ حَقَّاً هُوَ الَّذى يَنْطِقُ عَنْهُ اعْمالُهُ الصّالِحَةُ وَاوْرادُهُ الزّاكِيَةُ وَصَدَّقَهُ تَقْواهُ ، لا لِسانُهُ وَمُناظَرَتُهُ وَمُعادَلَتُهُ وَتَصاوُلُهُ وَدَعْواهُ . وَلَقَدْ كانَ يَطْلُبُ هذَا الْعِلْمَ فى غَيْرِ هذَا الزَّمانِ مَنْ كانَ فيهِ عَقْلٌ وَنُسُكٌ وَحَياءٌ وَخَشْيَةٌ وَانَا ارى طالِبَهُ الْيَوْمَ مَنْ لَيْسَ فيهِ مِنْ ذلِكَ شَىْءٌ ]

علم و عمل

عالم حقيقى و دانشمند واقعى كسى است كه كردارش به علم او گواهى دهد ، عملش نيكو و شغلش پسنديده و محمود باشد ، تقوا و پرهيزش از حرام و گناه باطنى و ظاهرى مصدِّق علم و معرفتش گردد . نه اين كه زبان و گفتارش و مناظره و بحثش و در مناقشات علمى ديگران پريدنش و ادعاى ناخالصش گواه علم او گردد كه اين امور گواه ظلمت و تاريكى است نه شاهد نور و روشنايى ! امام صادق عليه السلام مىفرمايند : در گذشته از زمان ، آنان كه آراسته به عقل و عبادت و حيا و خشيت بودند به دنبال علم دين مىرفتند ، ولى در اين زمان طالبان علم از اين اوصاف حميده و صفات پسنديده خالى و عارى هستند .