تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ الْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ]
« 1 » . [ آن مؤمنان ، همان ] توبه‌كنندگان ، عبادت كنندگان ، سپاس‌گزاران ، روزه‌داران ، ركوع كنندگان ، سجده‌كنندگان ، فرمان‌دهندگان به معروف و بازدارندگان از منكر و پاسداران حدود و مقرّرات خدايند و مؤمنان را [ به رحمت و رضوان خدا ] مژده ده .

ركوع ، نشانهء مؤمن

همين حقيقت را به عنوان نشانهء مؤمن در سورهء مباركهء فتح بدين صورت دنبال كرده :
[ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَ رِضْواناً سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ]
« 2 » . محمّد ، فرستاده خداست و كسانى كه با او هستند بر كافران سرسخت و در ميان خودشان با يكديگر مهربانند ، همواره آنان را در ركوع و سجود مىبينى كه پيوسته فضل و خشنودى خدا را مىطلبند ؛ نشانه آنان در چهره‌شان از اثر سجود پيداست . خداوند متعال ، يكى از اهداف مهم بر پا كردن خانهء كعبه و طهارت آن را ، جهت ركوع راكعان مىداند :
[ وَ إِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَ أَمْناً وَ اتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى
هامش
( 1 ) - توبه ( 9 ) : 112 . ( 2 ) - فتح ( 48 ) : 29 .
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 23 | شيخ حسين انصاريان