تو ز راه برخيز كه رسيدى ، چون به مطلوب رسيدى طلب نيز حجاب راه بود ، تركش واجب باشد .
گفتم ملكا تو را كجا جويم من * وز خلعت تو وصف كجا گويم من
گفتا كه مرا مجو به عرش و به سما * نزد دل خود ، كه نزد دل پويم من « 1 »
مدح روايات
در مدح و تعريف اشتغال به عيوب خود ، روايات بسيار مهمى از اولياى الهى و واصلان كامل و عارفان عاشق يعنى نبىّ اكرم صلى الله عليه و آله و ائمهء طاهرين عليهم السلام رسيده كه اشاره به بعضى از آنها لازم است :
قالَ اميرالمؤمنين عليه السلام فى بَعْضِ خُطَبِهِ : يا أَيُّها النّاسُ طُوبى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوبِ النّاسِ وَطُوبى لِمَنْ لَزِمَ بَيْتَهُ وَأَكَلَ قُوتَهُ وَاشْتَغَلَ لِطاعَةِ رَبِّهِ وَبَكى عَلى خَطيئَتِهِ فَكانَ مِنْ نَفْسِهِ فى شُغْلٍ وَالنّاسُ مِنْهُ فى راحَةٍ « 2 » ؛
اميرالمؤمنين عليه السلام در بعضى از خطبههايش فرمود : اى مردم ! خوشا به حال كسى كه در رفع عيب خودش از عيب جويى نسبت به مردم باز ماند و خوشا به حال كسى كه ملتزم خانهاش شد و قوت و غذاى خود را خورد و به طاعت خداوندش مشغول و بر گناهش گريست ، پس مشغول خود شد و مردم از او راحت بودند .
وَقالَ عليه السلام لِابْنِهِ الْحُسَيْنِ : أَىْ بُنَىَّ إِنَّهُ مَنْ أَبْصَرَ عَيْبَ نَفْسِهِ شَغَلَ عَنْ عَيْبِ غَيْرِهِ « 3 » ؛
هامش
( 1 ) - تمهيدات : 24 .
( 2 ) - نهج البلاغة : خطبه 175 .
( 3 ) - تحف العقول : 88 ، وصيته لإبنه الحسين عليه السلام ؛ بحار الأنوار : 72 / 47 ، باب 40 ، حديث 3 .