قالَ صلى الله عليه و آله : إِنَّما الْأَعْمالُ بِالنِّيّاتِ وَلِكُلِّ امْرِىءٍ ما نَوى ، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ الَى اللّهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللّهِ وَرَسُولِهِ وَمَنْ كانَتْ هِجْرَتُهُ إِلى دُنْيا يُصيبُها أَوْ إِمْرَءَةٍ يَتَزَوَّجُها فَهِجْرَتُهُ إِلى ما هاجَرَ إِلَيْهِ « 1 » .
پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله فرمود : اعمال به نيّتها بستگى دارد و براى هركسى همانست كه نيّت كرده ، پس كسى كه هجرتش به سوى خدا و رسول است ، هجرتش در همان راه خدا و رسول حساب مىشود و كسى كه هجرتش به سوى دنياست ، به دنيا مىرسد ، يا هركس براى بهدست آوردن همسر هجرت كند ، هجرتش به سوى همان كه نيّت داشته حساب خواهد شد .
وَقالَ صلى الله عليه و آله : إِنَّ اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ لا يَنْظُرُ إِلى صُوَرِكُمْ وَأَمْوالِكُمْ وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلى قُلُوبِكُمْ وَاعْمالِكُمْ « 2 » .
و نيز آن حضرت فرمود : خداوند به شكلها و اموال شما نظر نمىكند ، فقط به دلهاى شما كه ظرف نيّت هاست و اعمال شما توجه مىنمايد .
پيامبر عزيز صلى الله عليه و آله فرمود :
عبد ، اعمال نيكويى به جا مىآورد و ملائكه آن اعمال را در دفتر مهر شدهاى به حضرت حق ارائه مىدهند ، خطاب مىرسد : اين دفتر را بيندازيد ؛ زيرا صاحبش در اعمالى كه داشته به جلب رضايت من و رسيدن به قرب من كار نداشته و نيّتش در اين اعمال براى من نبوده است . آنگاه به ملائكه خطاب مىرسد : برايش فلان چيز و فلان چيز را بنويسيد . عرضه مىدارند : اين اعمالى كه مىفرمايى در حقّ او
هامش
( 1 ) - مستدرك الوسائل : 1 / 90 ، باب وجوب النية فى العبادات . . . ، حديث 5 .
( 2 ) - مستدرك الوسائل : 11 / 264 ، باب وجوب تقوى اللّه ، حديث 12951 ؛ محجة البيضاء : 8 / 103 ، كتاب النية والصدق .