تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
براى [ حفاظتِ ] شما [ از حوادث و بلاها ] مىفرستد تا هنگامى كه يكى از شما را مرگ در رسد [ در اين وقت ] فرستادگان ما جانش را مىگيرند و آنان [ در مأموريت خود ] كوتاهى نمىكنند . * سپس [ همه ] به سوى خدا ، سرپرست و مولاى به حقّشان بازگردانده مىشوند . آگاه باشيد ! [ كه در آن روز ] فرمانروايى و حكومت مطلق فقط ويژهء اوست و او سريع‌ترين حساب‌گران است . [
وَ نَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَ إِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَ كَفى بِنا حاسِبِينَ ]
« 1 »
.
و ترازوهاى عدالت را در روز قيامت مىنهيم و به هيچ كس هيچ ستمى نمىشود و اگر [ عمل خوب يا بد ] به اندازهء دانه خردلى باشد آن را [ براى وزن كردن ] مىآوريم و كافى است كه ما حسابگر باشيم . [
وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها وَ رُسُلِهِ فَحاسَبْناها حِساباً شَدِيداً وَ عَذَّبْناها عَذاباً نُكْراً ]
« 2 »
.
چه بسيار آبادىها كه [ اهلش ] از فرمان پروردگارشان و فرستادگانش روى برگرداندند ، پس ما آنان را به حساب سختى محاسبه كرديم و به عذاب بسيار شديدى عذاب نموديم . [
لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ
هامش
( 1 ) - انبياء ( 21 ) : 47 . ( 2 ) - طلاق ( 65 ) : 8 .