تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢

2 - معاملهء با خدا

قالَ أَميرُالْمُؤْمِنينَ عليه السلام : كانَتِ الفُقَهاءُ وَالْحُكَماءُ إِذا كاتَبُوا بَعْضُهُمْ بَعْضاً كَتَبُوا بِثلاثٍ لَيْسَ مَعَهُنَّ رابِعَةً مَنْ كانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ كَفاهُ اللّهُ هَمَّهُ مِنَ الدُّنْيا ، وَمَنْ أَصْلَحَ سَريرَتَهُ أَصْلَحَ اللّهُ عَلانِيَتَهُ ، وَمَنْ أَصْلَحَ فيمابَيْنَهُ وَبَيْنَ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ اصْلَحَ اللّهُ لَهُ فيما بينَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ « 1 » . امير مؤمنان عليه السلام فرمود : تيزبينان و حكما زمانى كه به يكديگر چيزى مىنوشتند ، سه برنامه مىنوشتند و هيچ‌گاه چهارمى نداشت ، مىنوشتند : كسى كه همّتش آخرت است خداوند برنامه‌هاى دنياى او را كفايت مىكند و كسى كه درونش را اصلاح كند خداوند توفيق اصلاح بيرونش را به او مرحمت مىكند و آن كه بين خود و خدا را اصلاح كند ، خداوند بين او و مردم را اصلاح مىنمايد .

3 - صفات شيعيان

عَنْ خُثَيْمَةِ الجُعْفى : قالَ : دَخَلْتُ عَلَى الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليهما السلام وَأَنَا أُريدُ الشُّخوصَ فَقالَ : أَبْلِغْ مَوالينا السَّلامَ وَأَوْصِهِمْ بِتَقْوَى اللّهِ وَأَنْ يَعُودَ غَنِيُّهُمْ فَقيرَهُمْ ، وَقَوِيُّهُمْ ضَعيفَهُمْ وَأَنْ يَعُودَ صَحيحُهُمْ مَريضَهُمْ وَأَنْ يَشْهَدَ حَيُّهُمْ جِنازَةَ مَيِّتِهِمْ وَأَنْ يَتَلاقُوا فى بُيُوتِهِمْ ، وَأَنَّ لِقاءَ بَعْضِهِمْ بَعْضاً حَياةٌ لِامْرِنا رَحِمَ اللّهُ عَبْداً أَحْيا أَمْرَنا يا خُثَيْمَةَ إِنّا لا نُغْنى عَنْكُمْ مِنَ اللّهِ شَيْئاً إِلّا بِالْعَمَلِ ، إِنَّ وَلايَتَنا لا تَنالُ إِلّا بِالْوَرَعِ ، وَإِنَّ أَشَدَّ النّاسِ حَسْرَةً يَوْمَ القِيامَةِ مَنْ وَصَفَ عَدْلًا ثُمَّ
هامش
( 1 ) - الأمالى ، شيخ صدوق : 34 ، المجلس التاسع ، حديث 6 .