جُعِلْتُ فِداكَ وَمَنْ أَشَرُّ مِنْ عابِدِ الْوَثَنِ ؟ فَقالَ إِنَّ شارِبَ الْخَمْرِ تُدْرِكُهُ الشَّفاعَةُ يَوْمَ القِيامَةِ وَإِنَّ النَّاصِبَ لَوْ شَفَّعَ فيهِ أَهْلُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لَمْ يُشْفَعوا « 1 » .
امام صادق عليه السلام فرمود : معتاد به خمر همانند بتپرست است و ناسزاگويى به آل محمّد كه در دشمنى اهل بيت غرق است بدتر از اوست ، راوى مىگويد : به حضرت عرض كردم فدايت شوم ، علّت بدترى او از معتاد به مشروب چيست ؟
فرمود : شفاعت شامل شرابخوار مىشود ، ولى اگر اهل آسمانها و زمين به شفاعت ناصبى برخيزند ، در مورد او قبول نخواهد شد .
البته بايد دانست كه شفاعت در قيامت شامل كسى است كه با توبهء از گناه ، از دنيا رفته باشد . و اين واقعيّتى است كه قرآن و روايات بر آن دلالت دارد .
تجاوز ، قطع رحم ، قسم دروغ
عَنْ أَبى جَعْفَرٍ عليه السلام قالَ : فى كِتابِ عَلِىٍّ ثَلاثُ خِصالٍ لا يَمُوتُ صاحِبُهُنَّ أَبَداً حَتّى يَرى وَبالَهُنَّ ، الْبَغْىُ ، وَقَطيعَةُ الرَّحِمِ ، وَالْيَمينُ الكاذِبَةِ يُبارِزُ بِها « 2 » .
امام باقر عليه السلام از كتاب على عليه السلام نقل مىكند : دارنده سه خصلت ، نتيجه خصائلش را قبل از مرگ مىبيند ، تجاوز ( زنا ) قطع رحم ، قسم دروغ .
متكبّران
قالَ أَبُوجَعْفَرٍ عليه السلام : أَلْعِزُّ رِداءُ اللّهِ وَالْكِبْرِياءُ إِزارُه فَمَنْ تَناوَلَ شَيْئاً مِنْهُ أَكَبَّهُ اللّهُ
هامش
( 1 ) - ثواب الاعمال : 207 ، باب عقاب الناصب والجاحد لأميرالمؤمنين ، بحار الأنوار : 27 / 234 ، باب 10 ، حديث 46 .
( 2 ) - الكافى : 2 / 347 ، باب قطيعة الرحم ، حديث 4 ؛ وسائل الشيعة : 23 / 202 ، باب تحريم اليمين الكاذبة ، حديث 29382 ؛ الخصال : 1 / 124 ، باب خصال سه گانه ، حديث 119 .