تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
« 31 » لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَدُومُ بِدَوَامِكَ « 32 » وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً خَالِداً بِنِعْمَتِكَ « 33 » وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يُوَازِي صُنْعَكَ « 34 » وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَزِيدُ عَلَى رِضَاكَ « 35 » وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً مَعَ حَمْدِ كُلِّ حَامِدٍ وَ شُكْراً يَقْصُرُ عَنْهُ شُكْرُ كُلِّ شَاكِرٍ « 36 » حَمْداً لَا يَنْبَغِي إِلَّا لَكَ وَ لَا يُتَقَرَّبُ بِهِ إِلَّا إِلَيْكَ « 37 » حَمْداً يُسْتَدَامُ بِهِ الْأَوَّلُ وَ يُسْتَدْعَى بِهِ دَوَامُ الْآخِرِ « 38 » حَمْداً يَتَضَاعَفُ عَلَى كُرُورِ الْأَزْمِنَةِ وَ يَتَزَايَدُ أَضْعَافاً مُتَرَادِفَةً « 39 » حَمْداً يَعْجِزُ عَنْ إِحْصَائِهِ الْحَفَظَةُ وَ يَزِيدُ عَلَى مَا أَحْصَتْهُ فِي كِتَابِكَ الْكَتَبَةُ « 40 » حَمْداً يُوازِنُ عَرْشَكَ الْمَجِيدَ وَ يُعَادِلُ كُرْسِيَّكَ « 41 » الرَّفِيعَ حَمْداً يَكْمُلُ لَدَيْكَ ثَوَابُهُ وَ يَسْتَغْرِقُ كُلَّ جَزَاءٍ جَزَاؤُهُ « 42 » حَمْداً ظَاهِرُهُ وَفْقٌ لِبَاطِنِهِ وَ بَاطِنُهُ وَفْقٌ لِصِدْقِ النِّيَّةِ « 43 » حَمْداً لَمْ يَحْمَدْكَ خَلْقٌ مِثْلَهُ وَ لَا يَعْرِفُ أَحَدٌ سِوَاكَ فَضْلَهُ « 44 » حَمْداً يُعَانُ مَنِ اجْتَهَدَ فِي تَعْدِيدِهِ وَ يُؤَيَّدُ مَنْ أَغْرَقَ نَزْعاً فِي تَوْفِيَتِهِ « 45 » حَمْداً يَجْمَعُ مَا خَلَقْتَ مِنَ الْحَمْدِ وَ يَنْتَظِمُ مَا أَنْتَ خَالِقُهُ مِنْ بَعْدُ « 46 » حَمْداً لَا حَمْدَ أَقْرَبُ إِلَى قَوْلِكَ مِنْهُ وَ لَا أَحْمَدَ مِمَّنْ يَحْمَدُكَ بِهِ « 47 » حَمْداً يُوجِبُ بِكَرَمِكَ الْمَزِيدَ بِوُفُورِهِ وَ تَصِلُهُ بِمَزِيدٍ بَعْدَ مَزِيدٍ طَوْلًا مِنْكَ « 48 » حَمْداً يَجِبُ لِكَرَمِ وَجْهِكَ وَ يُقَابِلُ عِزَّ جَلَالِكَ « 49 » رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الْمُنْتَجَبِ الْمُصْطَفَى الْمُكَرَّمِ الْمُقَرَّبِ أَفْضَلَ صَلَوَاتِكَ وَ بَارِكْ عَلَيْهِ أَتَمَّ بَرَكَاتِكَ وَ تَرَحَّمْ عَلَيْهِ أَمْتَعَ رَحَمَاتِكَ « 50 » رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ صَلَاةً زَاكِيَةً لَا تَكُونُ صَلَاةٌ أَزْكَى مِنْهَا وَ صَلِّ عَلَيْهِ صَلَاةً نَامِيَةً لَا تَكُونُ صَلَاةٌ أَنْمَى مِنْهَا وَ صَلِّ عَلَيْهِ صَلَاةً رَاضِيَةً لَا تَكُونُ صَلَاةٌ فَوْقَهَا « 51 » رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ صَلَاةً تُرْضِيهِ وَ تَزِيدُ عَلَى رِضَاهُ وَ صَلِّ عَلَيْهِ صَلَاةً