تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
قَضَيْتَ وَ حَكَمْتَ فَكَانَ نِصْفاً مَا حَكَمْتَ « 16 » أَنْتَ الَّذِي لَا يَحْوِيكَ مَكَانٌ وَ لَمْ يَقُمْ لِسُلْطَانِكَ سُلْطَانٌ وَ لَمْ يُعْيِكَ بُرْهَانٌ وَ لَا بَيَانٌ « 17 » أَنْتَ الَّذِي أَحْصَيْتَ كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً وَ جَعَلْتَ لِكُلِّ شَيْءٍ أَمَداً وَ قَدَّرْتَ كُلَّ شَيْءٍ تَقْدِيراً « 18 » أَنْتَ الَّذِي قَصُرَتِ الْأَوْهَامُ عَنْ ذَاتِيَّتِكَ وَ عَجَزَتِ الْأَفْهَامُ عَنْ كَيْفِيَّتِكَ وَ لَمْ تُدْرِكِ الْأَبْصَارُ مَوْضِعَ أَيْنِيَّتِكَ « 19 » أَنْتَ الَّذِي لَا تُحَدُّ فَتَكُونَ مَحْدُوداً وَ لَمْ تُمَثَّلْ فَتَكُونَ مَوْجُوداً وَ لَمْ تَلِدْ فَتَكُونَ مَوْلُوداً « 20 » أَنْتَ الَّذِي لَا ضِدَّ مَعَكَ فَيُعَانِدَكَ وَ لَا عِدْلَ لَكَ فَيُكَاثِرَكَ وَ لَا نِدَّ لَكَ فَيُعَارِضَكَ « 21 » أَنْتَ الَّذِي ابْتَدَأَ وَ اخْتَرَعَ وَ اسْتَحْدَثَ وَ ابْتَدَعَ وَ أَحْسَنَ صُنْعَ مَا صَنَعَ « 22 » سُبْحَانَكَ ! مَا أَجَلَّ شَأْنَكَ ! وَ أَسْنَى فِي الْأَمَاكِنِ مَكَانَكَ وَ أَصْدَعَ بِالْحَقِّ فُرْقَانَكَ ! « 23 » سُبْحَانَكَ مِنْ لَطِيفٍ مَا أَلْطَفَكَ ! وَ رَؤُوفٍ مَا أَرْأَفَكَ ! وَ حَكِيمٍ مَا أَعْرَفَكَ ! سُبْحَانَكَ مِنْ مَلِيكٍ مَا أَمْنَعَكَ ! وَ جَوَادٍ مَا أَوْسَعَكَ وَ رَفِيعٍ مَا أَرْفَعَكَ ! ذُو الْبَهَاءِ وَ الْمَجْدِ وَ الْكِبْرِيَاءِ وَ الْحَمْدِ « 24 » سُبْحَانَكَ بَسَطْتَ بِالْخَيْرَاتِ يَدَكَ وَ عُرِفَتِ الْهِدَايَةُ مِنْ عِنْدِكَ فَمَنِ الْتَمَسَكَ لِدِينٍ أَوْ دُنْيَا وَجَدَكَ « 25 » سُبْحَانَكَ ! خَضَعَ لَكَ مَنْ جَرَى فِي عِلْمِكَ وَ خَشَعَ لِعَظَمَتِكَ مَا دُونَ عَرْشِكَ وَ انْقَادَ لِلتَّسْلِيمِ لَكَ كُلُّ خَلْقِكَ « 26 » سُبْحَانَكَ لَا تُحَسُّ وَ لَا تُجَسُّ وَ لَا تُمَسُّ وَ لَا تُكَادُ وَ لَا تُمَاطُ وَ لَا تُنَازَعُ وَ لَا تُجَارَى وَ لَا تُمَارَى وَ لَا تُخَادَعُ وَ لَا تُمَاكَرُ « 27 » سُبْحَانَكَ سَبِيلُكَ جَدَدٌ وَ أَمْرُكَ رَشَدٌ وَ أَنْتَ حَيٌّ صَمَدٌ « 28 » سُبْحَانَكَ قَولُكَ حُكْمٌ وَ قَضَاؤُكَ حَتْمٌ وَ إِرَادَتُكَ عَزْمٌ « 29 » سُبْحَانَكَ لَا رَادَّ لِمَشِيَّتِكَ وَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِكَ « 30 » سُبْحَانَكَ بَاهِرَ الْآيَاتِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ بَارِئَ النَّسَمَاتِ
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 60 | شيخ حسين انصاريان