« 1 »
رَبِّ أَفْحَمَتْنِي ذُنُوبِي وَ انْقَطَعَتْ مَقَالَتِي فَلَا حُجَّةَ لِي فَأَنَا الْأَسِيرُ بِبَلِيَّتِي الْمُرْتَهَنُ بِعَمَلِي الْمُتَرَدِّدُ فِي خَطِيئَتِي الْمُتَحَيِّرُ عَنْ قَصْدِي الْمُنْقَطَعُ بِي « 2 » قَدْ أَوْقَفْتُ نَفْسِي مَوْقِفَ الْأَذِلَّاءِ الْمُذْنِبِينَ مَوْقِفَ الْأَشْقِيَاءِ الْمُتَجَرِّينَ عَلَيْكَ الْمُسْتَخِفِّينَ بِوَعْدِكَ « 3 » سُبْحَانَكَ ! أَيَّ جُرْأَةٍ اجْتَرَأْتُ عَلَيْكَ ! وَ أَيَّ تَغْرِيرٍ غَرَّرْتُ بِنَفْسِي ! « 4 » مَوْلَايَ ارْحَمْ كَبْوَتِي لِحُرِّ وَجْهِي وَ زَلَّةَ قَدَمِي وَ عُدْ بِحِلْمِكَ عَلَى جَهْلِي وَ بِإِحْسَانِكَ عَلَى إِسَآءَتِي فَأَنَا الْمُقِرُّ بِذَنْبِي الْمُعْتَرِفُ بِخَطِيئَتِي وَ هَذِهِ يَدِي وَ نَاصِيَتِي أَسْتَكِينُ بِالْقَوَدِ مِنْ نَفْسِي ارْحَمْ شَيْبَتِي وَ نَفَادَ أَيَّامِي وَ اقْتِرَابَ أَجَلِي وَ ضَعْفِي وَ مَسْكَنَتِي وَ قِلَّةَ حِيلَتِي « 5 » مَوْلَايَ وَ ارْحَمْنِي إِذَا انْقَطَعَ مِنَ الدُّنْيَا أَثَرِي وَ امَّحَى مِنَ الْمَخْلُوقِينَ ذِكْرِي وَ كُنْتُ مِنَ الْمَنْسِيِّينَ كَمَنْ قَدْ نُسِيَ « 6 » مَوْلَايَ وَ ارْحَمْنِي عِنْدَ تَغَيُّرِ صُورَتِي وَ حَالِي إِذَا بَلِيَ ! جِسْمِي وَ تَفَرَّقَتْ أَعْضَائِي وَ تَقَطَّعَتْ أَوْصَالِي يَا غَفْلَتِي عَمَّا يُرَادُ بِي « 7 » مَوْلَايَ وَ ارْحَمْنِي فِي حَشْرِي وَ نَشْرِي وَ اجْعَلْ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مَعَ أَوْلِيَائِكَ مَوْقِفِي وَ فِي أَحِبَّائِكَ مَصْدَرِي وَ فِي جِوَارِكَ مَسْكَنِي يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ .
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 335
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص٣٣٥