[ « 43 » اللَّهُمَّ إِنَّا أَهْلُ هَذَا الشَّهْرِ الَّذِي شَرَّفْتَنَا بِهِ وَ وَفَّقْتَنَا بِمَنِّكَ لَهُ حِينَ جَهِلَ الْأَشْقِيَاءُ وَقْتَهُ وَ حُرِمُوا لِشَقَائِهِمْ فَضْلَهُ « 44 » أَنْتَ وَلِيُّ مَا آثَرْتَنَا بِهِ مِنْ مَعْرِفَتِهِ وَ هَدَيْتَنَا لَهُ مِنْ سُنَّتِهِ وَ قَدْ تَوَلَّيْنَا بِتَوْفِيقِكَ صِيَامَهُ وَ قِيَامَهُ عَلَى تَقْصِيرٍ وَ أَدَّيْنَا فِيهِ قَلِيلًا مِنْ كَثِيرٍ ]
خدايا ! ما اهل اين ماهيم ، كه ما را به سبب آن شرافت و بزرگى بخشيدى ، و با لطف و احسانت بر انجام اعمالش ما را موفّق فرمودى . هنگامى كه تيره بختان وقتش را نشناختند ، و از بخت بدشان ، از فضيلتش محروم شدند . تويى صاحب اختيار و سرپرست ، كه ما را به شناسايى آن برگزيدى ، و به راه و روش آن هدايتمان كردى ، و ما به توفيق تو ، با همهء كوتاهى و تقصير ، عهده دار روز و شب زندهدارى او شديم ، و در آن اندكى از بسيار را به جا آورديم .
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 383
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص٣٨٣