[ « 6 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَلْهِمْنَا مَعْرِفَةَ فَضْلِهِ وَ إِجْلَالَ حُرْمَتِهِ وَ التَّحَفُّظَ مِمَّا حَظَرْتَ فِيهِ وَ أَعِنَّا عَلَى صِيَامِهِ بِكَفِّ الْجَوَارِحِ عَنْ مَعَاصِيكَ وَ اسْتِعْمَالِهَا فِيهِ بِمَا يُرْضِيكَ حَتَّى لَا نُصْغِيَ بِأَسْمَاعِنَا إِلَى لَغْوٍ وَ لَا نُسْرِعَ بِأَبْصَارِنَا إِلَى لَهْوٍ « 7 » وَ حَتَّى لَا نَبْسُطَ أَيْدِيَنَا إِلَى مَحْظُورٍ وَ لَا نَخْطُوَ بِأَقْدَامِنَا إِلَى مَحْجُورٍ وَ حَتَّى لَا تَعِيَ بُطُونُنَا إِلَّا مَا أَحْلَلْتَ وَ لَا تَنْطِقَ أَلْسِنَتُنَا إِلَّا بِمَا مَثَّلْتَ وَ لَا نَتَكَلَّفَ إِلَّا مَا يُدْنِي مِنْ ثَوَابِكَ وَ لَا نَتَعَاطَى إِلَّا الَّذِي يَقِي مِنْ عِقَابِكَ ثُمَّ خَلِّصْ ذَلِكَ كُلَّهُ مِنْ رِئَاءِ الْمُرَائِينَ وَ سُمْعَةِ الْمُسْمِعِينَ لَا نَشْرَكُ فِيهِ أَحَداً دُونَكَ وَ لَا نَبْتَغِي فِيهِ مُرَاداً سِوَاكَ ]
خدايا ! بر محمّد و آلش درود فرست ، و شناخت برترى اين ماه ، و بزرگ داشت احترامش را ، و خوددارى از آنچه كه در اين ماه ممنوع كردى ، به ما الهام فرما ، و ما را به روزه داشتن اين ماه ، و حفظ انداممان از گناهانت و به كار گرفتن آنها در آنچه كه تو را خشنود مىكند يارى ده ، تا با گوشمان به گفتار لغو گوش نكنيم ، و با چشممان به تماشاى لهو نشتابيم ، و تا جايى كه دستهامان را به جانب حرامى نگشاييم ، و با گامهامان به سوى ممنوعى نرويم ، و شكمهامان جز آنچه را حلال كردى ، در خود جاى ندهد ، و زبانمان جز به آنچه تو گفتهاى گويا نشود ، و عمل و وظيفهاى جز آنچه ما را به ثواب تو نزديك مىكند ، متحمّل
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 252
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص٢٥٢