تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
هدايت نمايد گمراه شود ، و هر كه آن را شعار زندگى كند به سعادت رسد ، و هر كه آن را رهبر و تكيه‌گاه خود قرار دهد حضرت حق او را در جنّت نعيم و عيش سليم پناه دهد . « 1 » امير المؤمنين عليه السلام مىفرمايد : ذلِكَ الْقُرْآنُ فَاسْتَنْطِقُوهُ وَ لَنْ يَنْطِقَ ، وَ لكِنْ اخْبِرُكُمْ عَنْهُ ، الا انَّ فِيهِ عِلْمَ ما يَأْتِى ، وَ الْحَديثَ عَنِ الْماضى ، وَ دَواءَ دائِكُمْ ، وَ نَظْمَ امْرِكُمْ . « 2 » اين است قرآن ، از او بخواهيد سخن گويد كه سخن نمىگويد ، ولى من از آن به شما خبر دهم : بدانيد كه دانش آينده و سخن گذشته و دواى دردهاى شما و نظم زندگى و امورتان در قرآن مجيد است . و نيز آن حضرت فرمود : انَّ اللَّهَ سُبْحانَهُ انْزَلَ كِتاباً هادِياً بَيَّنَ فيهِ الْخَيْرَ وَ الشَّرَّ . « 3 » خداوند سبحان كتاب هدايت فرو فرستاد ، و در آن هر خير و شرى را بيان فرمود : و از آن‌جناب روايت شده : الْقُرْآنُ غِنىً لاغِنى دُونَهُ ، وَ لا فَقْرَ بَعْدَهُ . « 4 » قرآن ثروتى است كه ثروتى غير از آن نيست ، و بعد از آن فقرى تصور نمىشود . حضرت سجّاد عليه السلام فرمود :
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 21 / 211 ، باب 29 ، حديث 2 ؛ الاختصاص : 342 . ( 2 ) - نهج البلاغه : خطبهء 157 . ( 3 ) - نهج البلاغه : خطبهء 166 . ( 4 ) - وسائل الشيعة : 6 / 168 ، باب 1 ، حديث 7646 ؛ مجمع البيان فى تفسير القرآن : 1 / 44 ، مقدمهء كتاب .