[ « 8 » اللَّهُمَّ وَ كَمَا نَصَبْتَ بِهِ مُحَمَّداً عَلَماً لِلدَّلَالَةِ عَلَيْكَ وَ أَنْهَجْتَ بِآلِهِ سُبُلَ الرِّضَا إِلَيْكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اجْعَلِ الْقُرْآنَ وَسِيلَةً لَنَا إِلَى أَشْرَفِ مَنَازِلِ الْكَرَامَةِ وَ سُلَّماً نَعْرُجُ فِيهِ إِلَى مَحَلِّ السَّلَامَةِ وَ سَبَباً نُجْزَى بِهِ النَّجَاةَ فِي عَرْصَةِ الْقِيَامَةِ وَ ذَرِيعَةً نَقْدَمُ بِهَا عَلَى نَعِيمِ دَارِ الْمُقَامَةِ « 9 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ احْطُطْ بِالْقُرْآنِ عَنَّا ثِقْلَ الْأَوْزَارِ وَ هَبْ لَنَا حُسْنَ شَمَائِلِ الْأَبْرَارِ وَ اقْفُ بِنَا آثَارَ الَّذِينَ قَامُوا لَكَ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَ أَطْرَافَ النَّهَارِ حَتَّى تُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ دَنَسٍ بِتَطْهِيرِهِ وَ تَقْفُوَ بِنَا آثَارَ الَّذِينَ اسْتَضَاءُوا بِنُورِهِ وَ لَمْ يُلْهِهِمُ الْأَمَلُ عَنِ الْعَمَلِ فَيَقْطَعَهُمْ بِخُدَعِ غُرُورِهِ ]
خدايا ! همان گونه كه محمّد را به وسيلهء قرآن نشانهاى ، براى هدايت به سوى خود نصب كردى و به سبب آل او ، راههاى خشنودى خود را آشكار ساختى ، پس بر محمد و آلش درود فرست ، و قرآن را براى ما وسيلهء رسيدن به بالاترين منازل كرامت ، و نردبانى كه به جانب محل سلامت بالا رويم ، و سببى كه به وسيلهء آن ، رهايى در عرصهء قيامت را پاداش داده شويم و وسيلهاى كه از بركت آن در نعمتهاى سراى اقامت وارد گرديم ، قرار ده .
خدايا ! بر محمّد و آلش درود فرست ، و به واسطهء قرآن ، سنگينى گناهان را از دوش ما فرود آر ، و زيبايى اخلاق نيكان را به ما عنايت فرما ، و ما را پيرو آثار
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 141
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص١٤١