تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
[ « 14 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ لَا أُظْلَمَنَّ وَ أَنْتَ مُطِيقٌ لِلدَّفْعِ عَنِّي وَ لَا أَظْلِمَنَّ وَ أَنْتَ الْقَادِرُ عَلَى الْقَبْضِ مِنِّي وَ لَا أَضِلَّنَّ وَ قَدْ أَمْكَنَتْكَ هِدَايَتِي وَ لَا أَفْتَقِرَنَّ وَ مِنْ عِنْدِكَ وُسْعِي وَ لَا أَطْغَيَنَّ وَ مِنْ عِنْدِكَ وُجْدِي « 15 » اللَّهُمَّ إِلَى مَغْفِرَتِكَ وَفَدْتُ وَ إِلَى عَفْوِكَ قَصَدْتُ وَ إِلَى تَجَاوُزِكَ اشْتَقْتُ وَ بِفَضْلِكَ وَثِقْتُ وَ لَيْسَ عِنْدِي مَا يُوجِبُ لِي مَغْفِرَتَكَ وَ لَا فِي عَمَلِي مَا أَسْتَحِقُّ بِهِ عَفْوَكَ وَ مَا لِي بَعْدَ أَنْ حَكَمْتُ عَلَى نَفْسِي إِلَّا فَضْلُكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ تَفَضَّلْ عَلَيَّ « 16 » اللَّهُمَّ وَ أَنْطِقْنِي بِالْهُدَى وَ أَلْهِمْنِي التَّقْوَى وَ وَفِّقْنِي لِلَّتِي هِيَ أَزْكَى وَ اسْتَعْمِلْنِي بِمَا هُوَ أَرْضَى « 17 » اللَّهُمَّ اسْلُكْ بِيَ الطَّرِيقَةَ الْمُثْلَى وَ اجْعَلْنِي عَلَى مِلَّتِكَ أَمُوتُ وَ أَحْيَى « 18 » اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ مَتِّعْنِي بِالاقْتِصَادِ وَ اجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ السَّدَادِ وَ مِنْ أَدِلَّةِ الرَّشَادِ وَ مِنْ صَالِحِ الْعِبَادِ وَ ارْزُقْنِي فَوْزَ الْمَعَادِ وَ سلَامَةَ الْمِرْصَادِ ] خدايا ! بر محمد و آلش درود فرست ، و بر من ستم نشود ، در حالى كه به دفعش از من توانايى ، و بر ديگرى ستم نكنم ، در حالى كه بر نگاه داشتنش از من قادرى ، و گمراه نشوم در حالى كه بر هدايت من نيرومندى ، و تهى دست نشوم ،