تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
[ « 11 » الْمُعَوَّدِينَ بِالتَّعَوُّذِ بِكَ الرَّابِحِينَ فِي التِّجَارَةِ عَلَيْكَ الْمُجَارِينَ بِعِزِّكَ الْمُوَسَّعِ عَلَيْهِمُ الرِّزْقُ الْحَلَالُ مِنْ فَضْلِكَ الْوَاسِعِ بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ الْمُعَزِّينَ مِنَ الذُّلِّ بِكَ وَ الْمُجَارِينَ مِنَ الظُّلْمِ بِعَدْلِكَ وَ الْمُعَافِيْنَ مِنَ الْبَلَاءِ بِرَحْمَتِكَ وَ الْمُغْنَيْنَ مِنَ الْفَقْرِ بِغِنَاكَ وَ الْمَعْصُومِينَ مِنَ الذُّنُوبِ وَ الزَّلَلِ وَ الْخَطَاءِ بِتَقْوَاكَ وَ الْمُوَفَّقِينَ لِلْخَيْرِ وَ الرُّشْدِ وَ الصَّوَابِ بِطَاعَتِكَ وَ الْمُحَالِ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ الذُّنُوبِ بِقُدْرَتِكَ التَّارِكِينَ لِكُلِّ مَعْصِيَتِكَ السَّاكِنِينَ فِي جِوَارِكَ ] و مرا از آنانى قرار ده كه به پناه آوردن به تو خو گرفته‌اند ، و از سوداى با تو سود سرشار برده‌اند ، و پناهنده به عزتت شدند ، و رزق حلال از احسان فراگيرت به جود و كرمت بر آنان وسعت دادى ، و به وسيلهء تو از مدار خوارى درآمده به تخت عزت نشستند ، و از ستم و جور ، به عدالتت پناهنده شدند ، و به رحمتتت ، از بلا و مصيبت ، سلامت همه جانبه يافتند ، و به غناى تو ، از تهيدستى به توانگرى رسيدند ، و به تقواى تو از گناهان و لغزش‌ها و خطاها ، محفوظ ماندند ، و به طاعتت ، به خير و هدايت و درستى ، توفيق يافتند ، و به قدرتت بين آنان و گناهان حايل و مانع ايجاد شد ، رها كنندهء معصيت‌هاى تواند ، در جوار رحمتت ساكنند .