[ « 6 » وَ أَعِذْنِي وَ ذُرِّيَّتِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ فَإِنَّكَ خَلَقْتَنَا وَ أَمَرْتَنَا وَ نَهَيْتَنَا وَ رَغَّبْتَنَا فِي ثَوَابِ مَا أَمَرْتَنَا وَ رَهَّبْتَنَا عِقَابَهُ وَ جَعَلْتَ لَنَا عَدُوّاً يَكِيدُنَا سَلَّطْتَهُ مِنَّا عَلَى مَا لَمْ تُسَلِّطْنَا عَلَيْهِ مِنْهُ أَسْكَنْتَهُ صُدُورَنَا وَ أَجْرَيْتَهُ مَجَارِيَ دِمَائِنَا لَا يَغْفُلُ إِنْ غَفَلْنَا وَ لَا يَنْسَى إِنْ نَسِينَا يُؤْمِنُنَا عِقَابَكَ وَ يُخَوِّفُنَا بِغَيْرِكَ ]
و مرا و نسلم را از شيطان رانده شده پناه ده ؛ چرا كه تو ما را آفريدى ، و به ما امر و نهى فرمودى ، و ما را در ثواب آنچه به آن امر كردى ترغيب ، و به عذاب آنچه از آن نهى فرمودى تهديد كردى ، و براى ما دشمنى قرار دادى كه با ما نيرنگ مىكند ، و او را بر ما تسلّطى دادى كه ما را به آن اندازه بر او تسلّط نيست ، در دلهايمان جايش دادى ، و در رهگذرهاى خونمان روانش ساختى ، اگر ما از او غفلت ورزيم ، او از ما غافل نمىشود ، و اگر او را فراموش كنيم ، او ما را فراموش نمىكند . ما را از عذاب تو ايمنى مىدهد ، و از غير تو مىترساند .
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 328
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص٣٢٨