تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
خاندان من بيست فايده دارد . ده فايده در دنيا و ده در آخرت است . « 1 » بسيارى از تأكيدهايى كه بر محبت اهل بيت عليهم السلام در برخى آيات و روايات آمده به اين دليل است كه علاقهء انسان به هر چيزى و هر شخصى نقش و تأثير بزرگى در زندگى او دارد و آثار و نشانه‌هايى از آن در دنيا و آخرت نمايان مىشود . يعنى الگو بودن هر موجودى براى بشر ، تفكر و رفتار او را مىسازد و او با همان الگو در قيامت محشور مىشود . ابوزبير مكى نقل مىكند : رَأَيْتُ جابِراً مُتَوَكِّئاً عَلى عَصاهُ وُ هُوَ يَدُورُ فى سِكَكِ الْأَنْصارِ وَ مَجالِسِهِمْ وَ هُوَ يَقُولُ : عَلىٌّ خَيْرُ الْبَشَرِ فَمَنْ أَبَى فَقَدْ كَفَرَ ، يا مَعْشَرَ الْأَنْصارِ ! أَدِّبُوا أَوْلادَكُمْ عَلَى حُبِّ عَلَىٍّ عليه السلام فَمَنْ أَبَى فَانْظُرُوا فِى شَأْنِ امِّهِ . « 2 » جابر را ديدم كه تكيه بر عصاى خود داده و در محافل و دستهء انصار دور مىزد و مىگفت : على عليه السلام بهترين بشر است ؛ هر كس او را انكار كند كافر است . اى گروه انصار ! فرزندانتان را با حب على عليه السلام تربيت كنيد ، پس كسى كه او انكار كرد ، به مادرش بنگريد . به همين دليل دشمنان اسلام به ويژه معاويه فرزند ابوسفيان بسيار كوشيدند تا ريشهء محبت على عليه السلام و اولاد ايشان را در دل‌هاى كودكان و مردم بخشكانند . امّا نمىدانستند كه مهر اهل بيت عليهم السلام از طريق نطفه و خون ، نسل به نسل ماندگار است . امام صادق عليه السلام مىفرمايد : مَنْ وَجَدَ بَرْدَ حُبِّنا عَلى قَلْبِهِ فَلْيُكْثِرِ الدُّعاءَ لِامِّهِ فَانَّها لَمْ تَخُنْ أَباهُ . « 3 »
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 27 / 78 ، باب 4 ، حديث 12 ؛ الخصال : 2 / 515 ، حديث 1 . ( 2 ) - بحار الأنوار : 39 / 301 ، باب 87 ، حديث 110 ؛ علل الشرايع : 1 / 142 ، حديث 4 . ( 3 ) - بحار الأنوار : 27 / 146 ، باب 5 ، حديث 6 ؛ علل الشرايع : 1 / 142 ، حديث 5 .