هر كس مريضى را عيادت كند در رحمت افتاده و آن حضرت اشاره به قسمت پهلو كرد ؛ و چون نزد مريض بنشيند رحمت الهى او را فرا گيرد .
از حضرت باقر عليه السلام روايت شده :
ايُّما مُؤْمِنٍ عادَ مُؤْمِناً خاضَ الرَّحْمَةَ خَوْضاً ، فَاذا جَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ ، فَاذا انْصَرَفَ وَكَّلَ اللّهُ بِهِ سَبْعينَ الْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ وَ يَتَرَحَّمُونَ عَلَيْهِ وَ يَقُولُونَ طِبْتَ وَ طابَتْ لَكَ الْجَنَّةُ الى تِلْكَ السّاعَةِ مِنْ غَدٍ ، وَ كانَ لَهُ يا ابا حَمْزَةَ خَريفٌ فِى الْجَنَّةِ . قُلْتُ : وَ مَا الْخَريفُ جُعِلْتُ فِداكَ ؟ قالَ : زاوِيَةٌ فِى الْجَنَّةِ يَسيرُ الرّاكِبُ فيها ارْبَعينَ عاماً . « 1 »
هر مؤمنى عيادت كند مؤمنى را وارد رحمت شده وارد شدنى ، چون بنشيند رحمت حق او را فراگيرد و چون از عيادت باز گردد ، خداوند هفتاد هزار ملك را وادار كند برايش استغفار نمايند و به وى رحمت آورند و بگويند پاكيزه شدى و پاك باد بر تو بهشت تا اين ساعت ازفردا و اى ابا حمزه براى عيادت كننده در بهشت خريف قرار داده شده ، ابا حمزه مىگويد : عرضه داشتم خريف چيست ؟ فرمود : زاويهاى در بهشت كه سواره آن را در چهل سال مىپيمايد .
حضرت صادق عليه السلام از پدرانش عليهم السلام نقل مىكند كه رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود :
مَنْ سَعى لِمَريضٍ فِى حاجَةٍ قَضاها اوْلَمْ يَقْضِها خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ امُّهُ . فَقالَ رَجُلٌ مِنَ اْلَانْصارِ : بِابى انْتَ وَ امّى يا رَسُولَ اللّهِ فَانْ كانَ الْمَريضُ مِنْ اهْلِ بَيْتِهِ اوَ لَيْسَ ذاكَ اعْظَمَ اجْراً اذا سَعى فى حاجَةِ اهْلِ بَيْتِهِ ؟ قالَ : نَعَمْ . « 2 »
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 78 / 216 ، باب 4 ، ذيل حديث 7 ؛ وسائل الشيعة : 2 / 415 ، باب 10 ، حديث 2511 .
( 2 ) - بحار الأنوار : 78 / 217 ، باب 4 ، حديث 9 ؛ مكارم الاخلاق : 431 .