پرش به محتوای اصلی

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحه 169

پدیدآورندگان:

ص۱۶۹
« 1 » اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا لَمْ أَزَلْ أَتَصَرَّفُ فِيهِ مِنْ سَلَامَةِ بَدَنِي وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا أَحْدَثْتَ بِي مِنْ عِلَّةٍ فِي جَسَدِي « 2 » فَمَا أَدْرِي يَا إِلَهِي أَيُّ الْحَالَيْنِ أَحَقُّ بِالشُّكْرِ لَكَ ؟ وَ أَيُّ الْوَقْتَيْنِ أَوْلَى بِالْحَمْدِ لَكَ ؟ « 3 » أَ وَقْتُ الصِّحَّةِ الَّتِي هَنَأْتَنِي فِيهَا طَيِّبَاتِ رِزْقِكَ وَ نَشَّطْتَنِي بِهَا لِابْتِغَاءِ مَرْضَاتِكَ وَ فَضْلِكَ وَ قَوَّيْتَنِي مَعَهَا عَلَى مَا وَفَّقْتَنِي لَهُ مِنْ طَاعَتِكَ « 4 » أَمْ وَقْتُ الْعِلَّةِ الَّتِي مَحَّصْتَنِي بِهَا وَ النِّعَمِ الَّتِي أَتْحَفْتَنِي بِهَا تَخْفِيفاً لِمَا ثَقُلَ بِهِ عَلَيَّ ظَهْرِي مِنَ الْخَطِيئَاتِ وَ تَطْهِيراً لِمَا انْغَمَسْتُ فِيهِ مِنَ السَّيِّئَاتِ وَ تَنْبِيهاً لِتَنَاوُلِ التَّوْبَةِ وَ تَذْكِيراً لِمَحْوِ الْحَوْبَةِ بِقَدِيمِ النِّعْمَةِ « 5 » وَ فِي خِلَالِ ذَلِكَ مَا كَتَبَ لِيَ الْكَاتِبَانِ مِنْ زَكِيِّ الْأَعْمَالِ مَا لَا قَلْبٌ فَكَّرَ فِيهِ وَ لَا لِسَانٌ نَطَقَ بِهِ وَ لَا جَارِحَةٌ تَكَلَّفَتْهُ بَلْ إِفْضَالًا مِنْكَ عَلَيَّ وَ إِحْسَاناً مِنْ صَنِيعِكَ إِلَيَّ « 6 » اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ حَبِّبْ إِلَيَّ مَا رَضِيتَ لِي وَ يَسِّرْ لِي مَا أَحْلَلْتَ بِي وَ طَهِّرْنِي مِنْ دَنَسِ مَا أَسْلَفْتُ وَ امْحُ عَنِّي شَرَّ مَا قَدَّمْتُ وَ أَوْجِدْنِي حَلَاوَةَ الْعَافِيَةِ وَ أَذِقْنِي بَرْدَ السَّلَامَةِ وَ اجْعَلْ مَخْرَجِي عَنْ عِلَّتِي إِلَى عَفْوِكَ وَ مُتَحَوَّلِي عَنْ صَرْعَتِي إِلَى تَجَاوُزِكَ وَ خَلَاصِي مِنْ كَرْبِي إِلَى رَوْحِكَ وَ سَلَامَتِي مِنْ هَذِهِ الشِّدَّةِ إِلَى فَرَجِكَ « 7 » إِنَّكَ الْمُتَفَضِّلُ بِالْإِحْسَانِ الْمُتَطَوِّلُ بِالامْتِنَانِ الْوَهَّابُ الْكَرِيمُ ذُو الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ .
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحه 169 | شيخ حسين انصاريان