[ « 1 » اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا لَمْ أَزَلْ أَتَصَرَّفُ فِيهِ مِنْ سَلَامَةِ بَدَنِي وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا أَحْدَثْتَ بِي مِنْ عِلَّةٍ فِي جَسَدِي « 2 » فَمَا أَدْرِي يَا إِلَهِي أَيُّ الْحَالَيْنِ أَحَقُّ بِالشُّكْرِ لَكَ ؟ وَ أَيُّ الْوَقْتَيْنِ أَوْلَى بِالْحَمْدِ لَكَ ؟ « 3 » أَ وَقْتُ الصِّحَّةِ الَّتِي هَنَأْتَنِي فِيهَا طَيِّبَاتِ رِزْقِكَ وَ نَشَّطْتَنِي بِهَا لِابْتِغَاءِ مَرْضَاتِكَ وَ فَضْلِكَ وَ قَوَّيْتَنِي مَعَهَا عَلَى مَا وَفَّقْتَنِي لَهُ مِنْ طَاعَتِكَ « 4 » أَمْ وَقْتُ الْعِلَّةِ الَّتِي مَحَّصْتَنِي بِهَا وَ النِّعَمِ الَّتِي أَتْحَفْتَنِي بِهَا تَخْفِيفاً لِمَا ثَقُلَ بِهِ عَلَيَّ ظَهْرِي مِنَ الْخَطِيئَاتِ وَ تَطْهِيراً لِمَا انْغَمَسْتُ فِيهِ مِنَ السَّيِّئَاتِ وَ تَنْبِيهاً لِتَنَاوُلِ التَّوْبَةِ وَ تَذْكِيراً لِمَحْوِ الْحَوْبَةِ بِقَدِيمِ النِّعْمَةِ ]
خدايا ! تو را سپاس بر تندرستى بدنم كه پيوسته از آن برخوردار بودم ، و تو را سپاس بر بيمارى و مرضى كه در جسمم پديد آوردى .
اى خداى من ! كدام يك از اين دو حال ، براى سپاس گزارى به درگاهت سزاوارتر ، و كدام يك از اين دو وقت ، براى سپاس و ثنا به پيشگاهت شايستهتر است ؟ آيا زمان سلامت كه روزىهاى پاكيزهات را در آن برايم گوارا فرمودى ، و به سبب آن براى به دست آوردن خشنودى و احسانت به من نشاط دادى ، و مرا همراه آن ، بر آنچه كه از اطاعتت توفيق دادى ، نيرو بخشيدى . يا هنگام بيمارى كه مرا به وسيلهء آن از ناخالصىها خالص ساختى ، و نعمتهايى كه به من
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحه 170
پدیدآورندگان: شيخ حسين انصاريان
ص۱۷۰