تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
« 1 » اللَّهُمَّ إِنْ تَشَأْ تَعْفُ عَنَّا فَبِفَضْلِكَ وَ إِنْ تَشَأْ تُعَذِّبْنَا فَبِعَدْلِكَ « 2 » فَسَهِّلْ لَنَا عَفْوَكَ بِمَنِّكَ وَ أَجِرْنَا مِنْ عَذَابِكَ بِتَجَاوُزِكَ فَإِنَّهُ لَا طَاقَةَ لَنَا بِعَدْلِكَ وَ لَا نَجَاةَ لِأَحَدٍ مِنَّا دُونَ عَفْوِكَ « 3 » يَا غَنِيَّ الْأَغْنِيَآءِ هَا نَحْنُ عِبَادُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ أَنَا أَفْقَرُ الْفُقَرَاءِ إِلَيْكَ فَاجْبُرْ فَاقَتَنَا بِوُسْعِكَ وَ لَا تَقْطَعْ رَجَآءَنَا بِمَنْعِكَ فَتَكُونَ قَدْ أَشْقَيْتَ مَنِ اسْتَسْعَدَ بِكَ وَ حَرَمْتَ مَنِ اسْتَرْفَدَ فَضْلَكَ « 4 » فَإِلَى مَنْ حِينَئِذٍ مُنْقَلَبُنَا عَنْكَ ؟ وَ إِلَى أَيْنَ مَذْهَبُنَا عَنْ بَابِكَ ؟ سُبْحَانَكَ نَحْنُ الْمُضْطَرُّونَ الَّذِينَ أَوْجَبْتَ إِجَابَتَهُمْ وَ أَهْلُ السُّوءِ الَّذِينَ وَعَدْتَ الْكَشْفَ عَنْهُمْ « 5 » وَ أَشْبَهُ الْأَشْيَآءِ بِمَشِيَّتِكَ وَ أَوْلَى الْأُمُورِ بِكَ فِي عَظَمَتِكَ رَحْمَةُ مَنِ اسْتَرْحَمَكَ وَ غَوْثُ مَنِ اسْتَغَاثَ بِكَ فَارْحَمْ تَضَرُّعَنَا إِلَيْكَ وَ أَغْنِنَا إِذْ طَرَحْنَا أَنْفُسَنَا بَيْنَ يَدَيْكَ « 6 » اللَّهُمَّ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ شَمِتَ بِنَا إِذْ شَايَعْنَاهُ عَلَى مَعْصِيَتِكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ لَا تُشْمِتْهُ بِنَا بَعْدَ تَرْكِنَا إِيَّاهُ لَكَ وَ رَغْبَتِنَا عَنْهُ إِلَيْكَ .
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 291 | شيخ حسين انصاريان