حسادت مىكند و بى يقين براى به دست آوردنش مىدود .
رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود :
مَنْ أصْبَحَ وَ الدُّنْيا أكْبَرُ هَمِّهِ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فى شَىْءٍ ، وَ ألْزَمَ قَلْبَهُ أرْبَعَ خِصالٍ : هَمَّاً لا يَنْقَطِعُ عَنْهُ أَبَداً ، وَ شُغْلًا لَايَنْفَرِجُ مِنْهُ أبَدَاً ، وَ فَقْراً لايَبْلُغُ غِناهُ أبداً ، وَ أَمَلًا لا يَبْلُغُ مُنْتَهاهُ أبَداً . « 1 »
كسى كه صبح كند و همّ و غمش دنيا باشد چيزى از عنايت حق نصيب او نيست و خداوند متعال قلبش را ملازم با چهار خصلت كند .
1 . غصهاى كه قطع شدنى نيست .
2 . گرفتارى و اسارتى كه فراغتى در آن نمىباشد .
3 . فقرى كه به دنبالش غنا نيايد .
4 . آرزويى كه به پايانش نرسد .
رُوِىَ أنَّ جَبْرَئيلَ عليه السلام قالَ لِنُوحٍ عليه السلام : يا أطْوَلَ الْأَنْبياءِ عُمْراً كَيْفَ وَجَدْتَ الدُّنْيا ؟ قالَ : كَدارٍ لَها بابانِ ، دَخَلْتُ مِنْ أحَدِهِما ، وَ خَرَجْتُ مِنْ الآخَرَ . « 2 »
روايت شده جبرئيل به نوح عليه السلام گفت : اى كسى كه در ميان انبيا بيش از همه عمر كردى ، دنيا را چگونه يافتى ؟ گفت : مانند منزلى دو در كه از درى وارد شدم و از درى بيرون رفتم .
رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود :
احْذَرُوا الدُّنْيا ، فَإنَّها أسْحَرُ مِنْ هارُوتَ وَ مارُوتَ . « 3 »
از دنيا بپرهيزيد كه از هاروت و ماروت جادوگرتر است .
هامش
( 1 ) - مجموعة ورّام ؛ 1 / 130 .
( 2 ) - مجموعة ورّام : 1 / 131 ؛ تفسير السمعانى : 4 / 171 ، ذيل تفسير آيهء 14 سورهء عنكبوت .
( 3 ) - مجموعة ورّام : 1 / 131 ؛ كنز العمال : 3 / 182 ، حديث 6065 .