42 - فرجام ناخوش
جايگاه بازگشت آدمى به اصل خويش كه مبدأ آفرينش اوست از مسائل يقينى در مدارك اسلامى است و از جمله لحظههاى سخت روحى و روانى مىباشد .
امام زين العابدين عليه السلام مىفرمايد :
أَشَدُّ ساعاتِ ابْنِ آدَمَ ثَلاثُ ساعاتٍ :
السَّاعَةُ الّتى يُعايِنُ فِيها مَلَكَ الْمَوْتِ .
وَ السَّاعَةُ الّتى يَقُومُ فِيها مِنْ قَبْرِهِ .
وَ السَّاعَةُ الّتى يَقِفُ فِيها بَيْنَ يَدَىِ اللَّهِ تَبارَكَ وَ تَعالى ؛ فَإِمَّا الَى الجَنَّةِ وَ إِمَّا إِلَىَ النَّارِ . . . . « 1 »
سختترين لحظات آدميزاد سه لحظه است :
لحظهاى كه فرشته مرگ را مىبيند ؛
و لحظهاى كه از گورش برمىخيزد ؛
و لحظهاى كه در برابر پروردگار تبارك و تعالى مىايستد يا به سوى بهشت مىرود يا به سوى دوزخ . . . .
رجوع به حق بعد از هدايت يا گمراهى آدمى از حساسترين زمانهاى انتقال او به دورهء جديد حيات اوست . و گروهى حتى براى لحظهاى تاب و استقامت آن وضعيت را ندارند .
حضرت سجّاد عليه السلام در قنوت وتر خود از آن وضعيت دردآور به حق تعالى پناه برده و مىفرمايد :
الَّلهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُرَبِ الْمَوْتِ وَ مِنْ سُوءِ الْمَرْجِعِ فى الْقُبُورِ وَ مِنَ
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 6 / 159 ، باب 6 ، حديث 19 ؛ الخصال : 1 / 119 ، حديث 108 .