در منهيّات رسول خدا صلى الله عليه و آله است :
مَنْ غَشَّ مُسْلِماً فى شِراءٍ أوْ بَيعٍ فَلَيْسَ مِنّا ، وَ يُحْشَرُ يَوْمَ الْقِيامَةِ مَعَ الْيَهُودِ لإنَّهُمْ أغَشُّ الْخَلْقِ لِلْمُسْلِمينَ . وَ قالَ عليه السلام : مَنْ باتَ وَ فِى قَلْبِهِ غِشٌّ لأِخيهِ الْمُسْلِمِ باتَ فى سَخَطِ اللَّهِ وَ أصْبَحَ كَذلِكَ حَتّى يَتُوبَ . « 1 »
هر كس در خريد يا فروش با مسلمانى خدعه كند از ما نيست و در قيامت با يهود محشور مىشود ؛ زيرا يهود خائنترين مردم به مسلمانانند . و نيز فرمود :
هر كس شب را به سر برد در حالى كه در نيّتش خدعه با مسلمان باشد ، شب را در غضب حق به سر برده و همچنان صبح مىكند تا توبه نمايد .
اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود :
الْمُؤْمِنُ لايَغُشُّ أخاهُ ، وَ لايَخُونُهُ ، وَ لايَخْذُلُهُ ، وَ لايَتَّهِمُهُ ، وَ لايَقُولُ لَهُ انَا مِنْكَ بَرىءٌ . « 2 »
مومن با برادر دينى خدعه نمىكند ، به او خيانت نمىورزد ، وى را بىيارى نمىگذارد ، به او تهمت نمىزند و از وى برائت و بىزارى نمىجويد .
26 - عُجب در عمل
عجب در لغت ، به معناى خودپسندى ، خودبرتربينى ، تكبّر و از خود راضى بودن است .
همين حالت زشت است كه گروهى را در جوامع عزيز بىجهت كرد و نفاق و دوئيّت و بدبينى و جنگها و برترى نژاد را بر جامعهء انسانى تحميل نمود .
انسانِ از خود راضى ، به چيزى و به كسى رحم نمىكند و ميل دارد انسانها در
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 72 / 284 ، باب 72 ، حديث 3 ؛ الأمالى ، شيخ صدوق : 429 ، ذيل حديث 1 .
( 2 ) - بحار الأنوار : 72 / 285 ، باب 72 ، حديث 4 ؛ الخصال : 2 / 622 ، حديث 10 .