حسن خلق درختى است در بهشت كه دارندهء آن به شاخهء آن درخت وصل است و آن شاخه وى را به بهشت مىبرد . و بدخلقى درختى است در جهنّم كه دارندهء آن به شاخهء آن درخت وصل است و آن شاخه وى را به جهنّم مىكشد .
از حضرت مولىالموحدين على عليه السلام روايت شده است :
حُسْنُ الْخُلْقِ فى ثَلاثٍ : اجْتِنابُ الْمَحارِمِ ، وَ طَلَبُ الْحَلالِ وَ التَّوَسُّعُ عَلَى الْعِيالِ . « 1 »
حسن خلق در سه چيز است : دورى از محرمات مالى و بدنى و حقوقى و در طلب حلال و در وسعت دادن در زندگى اهل و عيال .
كَفى بِالْقِناعَةِ مُلْكاً ، وَ بِحُسْنِ الْخُلْقِ نَعيماً . « 2 »
قناعت سرمايهاى بس سنگين و حسن خلق نعمتى بس قابل توجّه است .
حُسْنُ الْخُلْقِ رَأْسُ كُلِّ بِرٍّ . « 3 »
حسن خلق ريشهء هر خوبى است .
زندگى داراى تلخى و شيرينى است ، تلخى زندگى به حادثه و مصيبت نيست و شيرينى زندگى به شهوت و مالدارى نمىباشد . معارف الهيّه شيرينى حيات را در حسن خلق و تلخى آن را در بد خلقى مىداند .
امام صادق عليه السلام فرمود :
لا عَيْشَ أهْنَأُ مِنْ حُسْنِ الْخُلْقِ . « 4 »
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 68 / 394 ، باب 92 ، ذيل حديث 63 ؛ مجموعة ورّام ، 1 / 90 .
( 2 ) - نهج البلاغه : حكمت 229 ؛ بحار الأنوار : 68 / 345 ، باب 86 ، ذيل حديث 2 .
( 3 ) - غرر الحكم : 254 ، حديث 5360 .
( 4 ) - بحار الأنوار : 68 / 389 ، باب 92 ، حديث 41 ؛ الكافى : 8 / 244 ، حديث 338 .