« 1 » اللَّهُمَّ وَحَمَلَةُ عَرْشِك الَّذِينَ لَا يَفْتُرُونَ مِنْ تَسْبِيحِك وَلَا يَسْأَمُونَ مِنْ تَقْدِيسِك وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ مِنْ عِبَادَتِك وَلَا يُؤْثِرُونَ التَّقْصِيرَ عَلَى الْجِدِّ فِي أَمْرِك وَلَا يَغْفُلُونَ عَنِ الْوَلَهِ إِلَيْك « 2 » وَإِسْرَافِيلُ صَاحِبُ الصُّورِ الشَّاخِصُ الَّذِي يَنْتَظِرُ مِنْك الْإِذْنَ وَحُلُولَ الْأَمْرِ فَيُنَبِّهُ بِالنَّفْخَةِ صَرْعَى رَهَائِنِ الْقُبُورِ « 3 » وَمِيكَائِيلُ ذُوالْجَاهِ عِنْدَك وَالْمَكَانِ الرَّفِيعِ مِنْ طَاعَتِك « 4 » وَجِبْرِيلُ الْأَمِينُ عَلَى وَحْيِك الْمُطَاعُ فِي أَهْلِ سَمَاوَاتِك الْمَكِينُ لَدَيْك الْمُقَرَّبُ عِنْدَك « 5 » وَالرُّوحُ الَّذِي هُوَ عَلَى مَلَائِكَةِ الْحُجُبِ « 6 » وَالرُّوحُ الَّذِي هُوَ مِنْ أَمْرِك فَصَلِّ عَلَيْهِمْ وَعَلَى الْمَلَائِكَةِ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِمْ :
مِنْ سُكَّانِ سَمَاوَاتِك وَأَهْلِ الْأَمَانَةِ عَلَى رِسَالاتِك « 7 » وَالَّذِينَ لَا تَدْخُلُهُمْ سَأْمَةٌ مِنْ دُؤُوبٍ وَلَا إِعْيَاءٌ مِنْ لُغُوبٍ وَلَا فُتُورٌ وَلَا تَشْغَلُهُمْ عَنْ تَسْبِيحِك الشَّهَوَاتُ وَلَا يَقْطَعُهُمْ عَنْ تَعْظِيمِك سَهْوُ « 8 » الْغَفَلَاتِ الْخُشَّعُ الْأَبْصَارِ فَلَا يَرُومُونَ النَّظَرَ إِلَيْك النَّوَاكِسُ الْأَذْقَانِ الَّذِينَ قَدْ طَالَتْ رَغْبَتُهُمْ فِيمَا لَدَيْك الْمُسْتَهْتَرُونَ بِذِكْرِ آلَائِك وَالْمُتَوَاضِعُونَ دُونَ عَظَمَتِك وَجَلَالِ كِبْرِيَائِك « 9 » وَالَّذِينَ يَقُولُونَ إِذَا نَظَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ تَزْفِرُ عَلَى أَهْلِ مَعْصِيَتِك « سُبْحَانَك مَا عَبَدْنَاك حَقَّ عِبَادَتِك » « 10 » فَصَلِّ عَلَيْهِمْ وَعَلَى الرَّوْحَانِيِّينَ مِنْ مَلَائِكَتِك وَأَهْلِ الزُّلْفَةِ عِنْدَك وَحُمَّالِ الْغَيْبِ إِلَى رُسُلِك وَالْمُؤْتَمِنِينَ عَلَى وَحْيِك « 11 » وَقَبَائِلِ الْمَلَائِكَةِ الَّذِينَ اخْتَصَصْتَهُمْ لِنَفْسِك
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى) — صفحة 63
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص٦٣