أشكو إليك [ 1 ] أبا الخطَّاب جارية
غريرة بفؤادي اليوم قد لعبت
وأنت قيّمها فانظر لعاشقها
يا ليت [ 2 ] قد قرّبت مني وما بعدت
عروضه من البسيط . الشعر والغناء لإبراهيم الموصليّ رمل بالبنصر ، عن الهشاميّ وعلي بن يحيى . وذكر محمد بن الحارث بن بسخنّر أن فيه هزجا بالبنصر لإبراهيم بن المهديّ . وذكر عمرو بن بانة أنه لإبراهيم الموصليّ أيضا .
وأبو الخطاب الذي عناه إبراهيم الموصلي في شعره هذا : رجل نخّاس يعرف بقرين ، مولى العباسة بنت المهديّ ، وكان إبراهيم يهوى جارية له ، يقال لها خنث [ 3 ] ، وكانت من أجمل النساء وأكملهن ، وكان لها خال فوق شفتها العليا ، وكانت تعرف بذات الخال ، ولإبراهيم ولغيره فيها أشعار كثيرة . نذكر منها كل ما كان فيه غناء بعد خبرها إن شاء اللَّه .
هامش
[ 1 ] كذا في ف . وفي الأصول : « إليك أشكو » .
[ 2 ] كذا في ف . وفي الأصول : يا ليتها قربت .
[ 3 ] ف و « نهاية الأرب » ( 5 : 91 ) : خشف .