لا مطاع في آل زينب فارجع
أو تكلَّم حتّى يملّ اللسان
فاجعل الليل موعدا حين يمسي
ويعفّي حديثنا الكتمان
كيف صبري عن بعض نفسي وهل يص
بر عن بعض نفسه إنسان
/ ولقد أشهد المحدّث عند ال
قصر فيه تعفّف وبيان
في زمان من المعيشة لذّ
قد مضى عصره وهذا زمان
عروضه من الخفيف ، غناه ابن سريج ، ولحنه رمل بالوسطى من نسخة عمرو بن بانة الثانية ، ووافقته دنانير .
وذكر يونس . أنّ فيه لابن محرز ولابن عباد الكاتب لحنين ، ولم يجنّسهما . وأوّل لحن عباد : « لا مطاع في آل زينب » ، وأوّل لحن ابن محرز : « ولقد أشهد المحدّث » .
قال : وفيها يقول أيضا :
صوت
أحدّث نفسي والأحاديث جمّة
وأكبر همّي والأحاديث زينب
إذا طلعت شمس النهار ذكرتها
وأحدث ذكراها إذا الشمس تغرب [ 1 ]
ذكر حمّاد عن أبيه أنّ فيه للهذليّ لحنا لم ينسبه .
صوت
يا نصب عيني لا أرى
حيث التفتّ سواك شيّا
إنّي لميت إن صدد
ت وإن وصلت رجعت حيّا
الشعر لعليّ بن أديم الجعفي الكوفي ، والغناء لعمرو بن بانة ، رمل بالوسطى .
هامش
[ 1 ] ما عدا ح : « فأحدث » .