تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إبصار العين في أنصار الحسين (ع) (ط. زمزم هدايت) — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩

مقدمة المؤلف

أحمد اللَّه الذي امتحن العباد ليبلوهم أيّهم أحسن عملًا ، فمنهم من وفى للَّه‌بالعهد والميعاد ، ومنهم من خان فخاب أملًا ، وأُصلّي وأُسلّم على رسوله الذي أرسله بالحقّ بشيراً ونذيراً إلى الملأ وآله سادات الخلق الذين كلّ واحد منهم في العلى ابن جلا ، وأخص بالتحية شهيد كربلاء وأنصاره النبلاء . أمّا بعد : فإنّي كنت شديد التطلّع إلى معرفة أعيان أنصار الحسين ، كثير التشوف والتشوق إلى تراجمهم لأعرفهم معرفة عين ، فلذلك تراني منذ عشر سنوات أتصفح كتب الرجال والمقاتل والغارات وأتطلبها تطلب الطير للأقوات في الإبتياع والاستعارات ، والتقط من كلّ كتاب ثمرة الغراب ، حتّى تمّت لي تراجم أُولئك إلأنجاب الّا ما شذّ ولم أعثر عليه بخيل ولاركاب ، فأخرجتها من السواد إلى البياض . وضبطت في آخر كلّ ترجمة ما وقع فيها من الغريب ، ليسلم الأديب من الاعتراض وسميتها ( إبصار العين في أنصار الحسين ) ورتبتها على فاتحة أذكر فيها أحوال الحسين ( ع ) على الاختصار ، ومقاصد أذكر فيها قبيلة قبيلة ، ومن انتسب لها من الأنصار . وخاتمة أذكر فيها ترتيب أسمائهم على حروف المعجم ليسهل استخراج كلّ مترجم ، وخدمت بالكتاب حجة اللَّه في أرضه وسمائه وعنوان قدسه المشتق اسمه من عظيم أسمائه ، ريحانة الرسول وقرّة عين البتول و
إبصار العين في أنصار الحسين (ع) (ط. زمزم هدايت) — صفحة 29 | الشيخ محمد جعفر الطبسي / الشيخ محمد بن طاهر السماوي