تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهر فروزان (نمائى اجمالى از شخصيت علمى و اخلاقى حاج سيد محمد حسين حسينى طهرانى ) (فارسى) — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
نَصَرَ عَبْدَهُ ، وَ أعَزَّ جُنْدَهُ ، وَ هَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ ، فَلَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ ، يُحْيِى وَ يُمِيتُ وَ يُمِيتُ وَ يُحْيِى ، وَ هُوَ حَىٌّ لَا يَمُوتُ ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ . » [ 1 ] آرى ! اينچنين بود نظر و اعتقاد ايشان نسبت به حكومت اسلام و انقلاب اسلامى ايران . علّامهء طهرانى بمدّت بيست و دو سال در طهران به ارشاد و افاضه و تربيت مستعدّين و دلسوختگان و بسيارى از طلّاب و محصّلين علوم دينى بر اساس منهاج و ممشاى مكتب امام صادق عليه‌السّلام و متّخَذ از حقائق و مبانى عرش بنيان علوم اهل بيت عصمت و طهارت پرداختند . تا اينكه پس از انقلاب اسلامى ايران خداوند متعال توفيق عتبه بوسى آستان ملكوتى حضرت ثامن الحجج علىّ بن موسى الرّضا عليهما السلام را عنايت فرمود و به قصد توطّن دائمى و اقامت مستمرّ به ديار محبوب هجرت نمودند .
هامش
[ 1 ] - بحار الأنوار ، ج 86 ، ص 43 ؛ اين روايت را در تعقيبات نماز آورده ، و در ص 22 از مفضّل بن عمر روايت مىكند كه : قالَ : قُلْتُ لأبى عَبْدالله عليه‌السّلام : لأىِّ عِلَّةٍ يُكَبِّرُ الْمُصَلّى بَعْدَ التَّسْليمِ ثَلاثَةً يَرْفَعُ بِها يَدَيْهِ ؟ فَقالَ : لأنَّ النَّبىَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ لَمّا فَتَحَ مَكَّةَ صَلَّى بِأصْحابِهِ الظُّهْرَ عِنْدَ الْحَجَرِ الأسْوَدِ ، فَلَمّا سَلَّمَ رَفَعَ يَدَيْهِ وَ كَبَّرَ ثَلاثًا وَ قالَ : لا إلَهَ إلّا الله وَحْدَهُ وَحْدَهُ وَحْدَه ، أنْجَزَ وَعْدَهُ وَ نَصَرَ عَبْدَهُ وَ أعَزَّ جُنْدَهُ ، وَ غَلَبَ الأحْزابَ وَحْدَهُ ، فَلَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ ، يُحْيى وَ يُميتُ ، وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَديرٌ . . .