اللَهمَّ اجْعَل عاقبَة أمرِنا خيرًا ، و لا تَجعلنا من زُمْرَة ( قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرينَ أَعْمالًا * الَّذينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِى الْحَياةِ الدُّنْيا وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً ) . [ 1 ]
و البتّه در اينجا خود نگارنده نيز اعتراف مىنمايد كه نعمت وجود يك همچو مربّى الهى و پدرى نادرالوجود را قدر نشناخت ، و حسرت اوقات از دست رفته و فرصت مغتنم را تا آخر زمان حيات با خود خواهد داشت .
هامش
[ 1 ] - سوره الكهف ( 18 ) آيه 103 و 104