صدق مرامش « وَ إِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْءَانَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ » .
[ 1 ]
و بر وصىّ و خليفهء بلافصل او قائدُ الغُرِّ المُحَجَّلين و يَعسوبُ الدّين ، قسيمُ الجَنّهء و النّار و ساقى سلسبيل الزُّلال ، أميرالمؤمنين علىّ بن أبىطالب عليه السّلام و بر دخت والاى او اسوهء نساء بنى آدم ، شفيعهء روز جزاء حضرت فاطمهء زهراء سلام الله عليها و بر اولاد معصومين آنان ، أعلام التُّقى و مَنار الهُدى و شُفعاء يوم الجزاء ، الأئمّهء المَيامين و حبلالله الممدود بينَه و بين الخَلق أجمعين ، خاصّه قطب رَحَىالوجود و مركز دائرة الشّهود و الصّراط الأقوَم بين العبيد و المعبود : حضرت حجّة بن الحسن العسكرىّ أرواحنا لتراب مقدَمه الفِداء و جعلنَا الله من شيعته و مواليه و الذّابّين عنه بمحمّدٍ و آله الأطهار ، آمين .
تشويق وتأكيد اولياى الهى به مطالعه و عمل به حديث عنوان بصرى
حقير در زمان حيات پر بركت و سراسر افتخار عارف فرزانه و سالك و اصل ، الباقى ببقاء الله و العالم بأمر الله ، حضرت والد معظّم ، علّامه آية الله العظمى حاج سيّد محمّد حسين حسينى طهرانى - أفاضالله علينا من بركات علومه و معارفه و روحى فداه - طىّ مباحث عرفانى و جلسات و محاورات اخلاقى و سلوكى با أخلّاء روحانى و أصدقاء ايمانى بارها و بارها توصيه و تشويق اكيد ايشان را به مطالعه و تدبّر در مضامين گرانسنگ و رفيع المرتبه حديث شريف عنوان بصرى مشاهده مىنمودم .
ايشان مىفرمودند : در ايّام تشرّف به نجف اشرف جهت تحصيل علوم الهى و استفاضه از باب علم نبوى و سرچشمهء بهاء و عظمت علوى أميرالمؤمنين علىّ ابن أبىطالب عليه السّلام ، بنا به سفارش مؤكّد مرحوم علّامه طباطبائى - رضوان الله عليه - هفتهاى دو بار آن را به دقّت مورد مطالعه و تأمّل قرار داده و در آن غور مىنمودم ، و همواره آن را در جيب قباى خود محفوظ و هر جا مىرفتم با خود
هامش
[ 1 ] - سوره النّمل ( 27 ) آيه 6 .