مدبّرى كه از رشحات اوصاف كمالش هر موجودى را به صوب غايات كمالى سائر ، و در جايگاه فعليّت و تحصّل وافد ؛ « قَالَ رَبُّنَا الَّذِى أَعْطَى كُلَّ شَىْءٍ خَلْقَهُو ثُمَّ هَدَى » ؛
[ 1 ]
مصوِّرى كه از قعر گل سياه ، قامت دلآراى بشرى را بياراست و عرصهء گيتى را مجال سيطره و هيمنهء او گردانيد ؛ « وَ مِنْ ءَايتِهِ أَنْ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَ آ أَنتُم بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ » ؛ [ 2 ]
مُنعمى كه نفس ناطقهء بنى آدم را به تشريف خلعت خلافت الهيّه مفتخر ، و به زيب لقاء مراتب اسماء و ذاتش مخصَّص نمود ؛ « يأَيُّهَا الْإِنسنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبّكَ كَدْحًا فَمُلقِيهِ » [ 3 ] ؛ و به تربيت عُليا از حضيض توغّل در كثرات واهيه مظلمه به اوج مدارج يقين و منزلگه لى مَع اللَه تشريف ، و مغبوط ساير مبدعات عوالم علوى و ملائك مقرّب گردانيد .
و درود پياپى و صلوات متواتر بر آستان حضرت محبوب ، رسول گرامى اسلام محمّد بن عبدالله صلّى الله عليه و آله و سلّم باد كه وجود متعالى ملكوتيش ظهور مشيّت مطلقه و نقطهء وحدت بين قوسين أحديّت و واحديّت است ، و نفس قدسى ناسوتيش هادى سُبل و مربّى نفوس به حريم امن و امان الهى است . خُلق عظيمش تجلّى « وَ إِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ » ، [ 4 ] و فيضان رحمت بيكرانش تبيان « وَ مَآ أَرْسَلْنكَ إِلَّا رَحْمَةً لّلْعلَمِينَ » . [ 5 ] فصل كلامش « إِنَّهُو لَقَوْلٌ فَصْلٌ * وَ مَا هُوَ بِالْهَزْلِ » ، [ 6 ] و
هامش
[ 1 ] - سوره طه ( 20 ) آيه 50 .
[ 2 ] - سوره الروم ( 30 ) آيه 20 .
[ 3 ] - سوره الانشقاق ( 84 ) آيه 6 .
[ 4 ] - سوره القلم ( 68 ) آيه 4 .
[ 5 ] - سوره الانبياء ( 21 ) آيه 107 .
[ 6 ] - سوره الطّارق ( 86 ) آيات 13 و 14 .