و در « من لا يحضر » است كه : و قال أبوجعفر :
أوَّلُ ما يَبدَا بِهِ قائِمُنا سُقُوفُ المَساجِدِ ، فَيُكَسِّرُها [ وَ يَأمُرُ بِهَا ] فَتُجعَلُ عَرِيشًا كَعَرِيشِ مُوسَى . [ 1 ]
قال صاحب « الوسائل » :
وَ يَأتِى أيضًا فى الصّلاة المَندُوبَة و فى صَلاة العِيدِ و غَيرِ ذَلِكَ ما يَدُلُّ عَلَى أنَّهُ يَنبَغِى أن لا يَكُونَ بَينَ المُصَلِّى وَ [ بَينَ ] السَّماءِ حائِلٌ و لا حِجابٌ ، و أنَّهُ مِن أسبابِ قَبُولِ الصّلاة و إجابَة الدُّعاءِ ؛ انتهى . [ 2 ]
و ديگر از آداب مسجد اينست كه : در او صورت نباشد .
« كافى » بإسناده عن عَمرو بن جُمَيع ، قال :
سَألتُ أباعَبدِاللهِ عليه السّلام عَنِ الصّلاة فى المَساجِدِ المُصَوَّرَة ، فَقالَ : أكرَهُ ذَلِكَ ، و لَكِن لا يَضُرُّكُم ذَلِكَ اليَومَ ؛ و لَو قَد قامَ العَدلُ لَرَأيتُم كَيفَ يَصنَعُ فى ذَلِكَ ! [ 3 ]
و از آداب آنست كه : آنقدر بلند نسازند كه در و پنجرهء آن مُشرِف بر خارج باشد .
در « كافى » به إسناد خود روايت مىكند از حضرت امام محمّد باقر عليه السّلام :
هامش
[ 1 ] من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 236 : [ اوّلين كارى كه امام زمان عليه السّلام پس از ظهور انجام مىدهد شكستن سقفهاى مساجد است و تخريب آنهاست و مانند عريش موسى براى مساجد سقف بنا مىكند . مترجم ]
[ 2 ] وسائل الشّيعة ، ج 3 ، ص 488 : [ در بحث نماز مستحبّ و نماز عيد و غير آن خواهد آمد كه اصولًا بين نمازگزار و آسمان سقفى نبايد وجود داشته باشد و نماز در زير آسمان موجب قبولى آن و اجابت دعاء خواهد شد . مترجم ]
[ 3 ] وسائل الشّيعة ، ج 3 ، ص 493 : [ از امام صادق عليه السّلام سؤال كردم : نماز در مساجدى كه با صورت و نقوش تزيين شده است چگونه است ؟ حضرت فرمودند : خوشم نمىآيد . ولى امروزه بر شما باكى نيست ، و اگر عدل استوار مىگرديد مىديديد كه چگونه برخورد مىكند . مترجم ]