تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
در « نهج البلاغه » وارد است كه : مِمّا كانَ عَلَيه السّلامُ يُوصِى بِهِ أصحابَهُ : تَعاهَدُوا أمرَ الصَّلاة و حافِظُوا عَلَيها و استَكثِرُوا مِنها و تَقَرَّبُوا بِها ، فَإنَّها كانَت عَلَى المُؤمِنِينَ كِتابًا مَوقُوتًا ؛ أ لا تَسمَعُونَ إلَى جَوابِ أهلِ النّارِ حِينَ سُئِلُوا : ما سَلَكَكُمْ فى سَقَرَ ، قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّين [ 1 ] و إنَّها لَتَحُتُّ الذُّنُوبَ حَتَّ الوَرَقِ و تُطلِقُها إطلاقَ الرِّبَقِ ؛ و شَبَّهَها رَسولُ اللهِ صلّى الله عليه و آله و سلّم [ بِالجَمَّة ] بِالحَمَّة تَكُونُ عَلَى بابِ الرَّجُلِ فَهُوَ يَغتَسِلُ مِنها فى اليَومِ و اللَّيلَة خَمسَ مَرّاتٍ ، فَما عَسَى أن يَبقَى عَلَيهِ مِنَ الدَّرَنِ . و قَد عَرَفَ حَقَّها رِجالٌ مِنَ المُؤمِنِينَ الَّذِينَ لا تَشغَلُهُم عَنها زِينَة مَتاعٍ و لا قُرَّة عَينٍ مِن وَلَدٍ و لا مالٍ ؛ يَقُولُ اللهُ سُبحانَهُ : رِجالٌ لا تُلْهيهِمْ تِجارَة وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ إِقامِ الصَّلاة وَ إيتاءِ الزَّكاة وكانَ رَسولُ اللهِ صلّى الله عليه و آله و سلّم نَصِبًا بِالصَّلاة بَعدَ التَّبشِيرِ لَهُ بِالجَنَّة ، لِقَولِ اللهِ سُبحانَهُ : وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاة وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها ، فَكانَ يَأمُرُ [ بِها ] أهلَهُ و يَصبِرُ عَلَيها [ نَفسَهُ ] ؛ الخطبه . [ 2 ]
هامش
[ 1 ] سوره المدثر ( 74 ) آيه 2 ] 4 ] و 43 . [ 2 ] نهج البلاغة ، ص 316 ، خطبه 227 : [ از جمله وصيّتهاى أميرالمؤمنين عليه السّلام به اصحاب در نهج‌البلاغه : نسبت به مسأله نماز احساس وظيفه و مسئوليّت نمائيد و بر انجام آن محافظت كنيد و زياد آن را بجاى آوريد و بواسطه آن به خدا نزديك شويد . بدرستى كه نماز بر مؤمنين فرض و واجب مىباشد ، آيا پاسخ اهل جهنّم را نمىشنويد وقتى كه از ايشان سؤال شود : چه چيزى شما را بسوى جهنّم روانه ساخت گويند : ما از جمله نمازگزاران نبوديم . نماز موجب ريختن گناه مىشود چنانچه برگهاى درختان فرو مىريزند و آنها را آزاد و رها مىنمايد مانند باز شدن گره‌هائى كه بر ريسمان زده شده است . رسول خدا نماز را تشبيه به چشمهء آب گرم نموده است كه نزديك منزل آدمى باشد و او روزى پنج بار خود را در آن شستشو نمايد ، ديگر آلودگى بر بدن او باقى نمىماند . و پاسى از مؤمنين حقّ نماز را باز شناختند آن كسانى كه متاع دنيا و دلبستگى به فرزند و مال آنان را از نماز غافل ننمود . خداى متعال مىفرمايد : « مردانى هستند كه پرداختن به تجارت و كسب آنان را از ياد خدا و اقامه نماز و پرداخت زكات غافل نمىكند . » رسول خدا بسيار نسبت به نماز جدّيت و اهتمام داشت خداى متعال مىفرمايد : « خويشانت را به اقامه نماز امر نما و خود بر اين مسأله ناظر باش » و دائماً اين موضوع را گوشزد كن . مترجم ]
أنوار الملكوت (فارسى) — صفحة 180 | السيد محمد حسين الطهراني