من السنّة تعزية أهله ثلاثة أيّام وحمل الطعام إليهم [ 1 ] .
روايات أهل السنّة تدلّ على أنّ أمد مجلس الترحّم ثلاثة أيّام
وكذلك أيضاً ما في كتب أهل السنّة ، ففي كتاب إرشاد الساري لشرح صحيح البخاريّ :
باب حدِّ المرأة على غير زوجها :
قال : حدّثنا مسدد ، حدّثنا بشر بن المفضل ، حدّثنا سلمة بن علقمة عن محمّد بن سيرين قال : توفّي ابنٌ لأمّ عطيّة رضي الله عنها ، فمّا كان اليوم الثالث دعت بصفرة ( نوع من الأدوية التي تتزيّن بها النساء وتدهن بها يديها ) فتمسّحت به وقالت : نُهينا ( من قِبَل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم ) أنْ نحدّ أكثر من ثلاثٍ إلّا بزوج ( أي إلّا لأجل الزوج ) [ 2 ] .
وكذلك يُنقل عن زينب بنت أبي سلمة أنّها قالت :
لما جاء نعي أبي سفيان من الشام دعتْ أمّ حبيبة رضي الله عنها بصفرة في اليوم الثالث ، فمسحت عارضيها وذراعيها وقالت إني كنت عن هذا لغنيّة لولا أنّي سمعتُ
هامش
[ 1 ] ( ) الكافي في الفقه ، ص 240 .
[ 2 ] ( ) إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري ، ج 2 ، ص 396 .