جداً كما سوف يأتي فيما بعد .
الطّائفة الثانية
وهي مجموعة من الروايات التي تَنْهَى عن مُعاشرة أهلِ الكتابِ والتواصل مَعهم ، إلا أنّ تأمّلًا عابراً في مضمونها سيكون كفيلًا بإجلاء المراد من نهي الإمام عليه السلام وحكمته في ذلك :
1 . عن أبي علي الأشعري ، عن محمّد بن عبد الجبار ، عن صفوان ، عن العلاء بن رزين ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام في رجل صافح رجلًا مجوسياً ، قال : يغسل يده ولا يتوضّأ [ 1 ] .
2 . عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد ، عن وهيب بن حفص ، عن أبي بصير ، عن أحدهما عليهما السلام في مصافحة المسلم اليهوديّ والنصرانيّ ، قال : من وراء الثوب ، فإن صافحك بيده فاغسل يدك [ 2 ] .
3 . وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه أبي الحسن موسى عليه السلام قال : سألته عن مؤاكلة المجوسي في قصعة واحدة ، وأرقد معه على فراش واحد ، وأصافحه ؟ قال : لا [ 3 ] .
4 .
هامش
[ 1 ] - وسائل الشيعة 419 : 3 ، حديث 3 ، أبواب النجاسات والأواني والجلود ، باب 14 .
[ 2 ] - م . س الباب السابق 420 : 3 ، حديث 5 .
[ 3 ] - م . س حديث 6 .