فممّن قال بالنّجاسة الذاتيّة للمشركين : الفخر الرّازي [ 1 ] ، وابن رشد [ 2 ] ، وابن حزم [ 3 ] .
وأما القائلون بالطّهارة الذاتيّة لهم ، فيمكن أن نشير إلى بعضهم فيما يأتي :
يقول عبد الرحمن الجُزيري في كتاب " الفقه على المذاهب الأربعة " المجلد الأول الصفحة السادسة :
والأشياء الطّاهرة كثيرة منها :
الإنسان سواء كان حيَّاً أم ميِّتاً ، كما قال تعالى : ( ولقد كرّمنا بني آدم ) ، وأما قوله تعالى : إنما المُشرِكون نجس ، فالمراد به النّجاسة المعنوية التي حكم بها الشارع ، وليس المراد أنّ ذات المشرك نجسة كنجاسة الخنزير .
وكذلك أبو حامد محمّد الغزّالي في " الوجيز " [ 4 ] ، وابن حجر العسقلاني في كتاب " فتحُ الباري بشَرح صَحيح البُخاري " [ 5 ] ، فهما يقولان بطهارة الإنسان ، وكذلك بدر الدّين العَيني في " عُمدةُ القاري في شَرح صَحيح البُخاري " ، المجلّد الثالث صفحة 240 ، حيث يقول :
هامش
[ 1 ] - التفسير الكبير ، الفخر الرازي 24 : 16 .
[ 2 ] - بداية المجتهد ، ابن رشد : 44 ، نشر مؤسسة ناصر الثقافية .
[ 3 ] - المحلَّى ، ابن حزم الأندلسي 129 : 1 ، طبعة دار الجيل ، بيروت .
[ 4 ] - الوجيز ، الغزالي 111 : 1 ، تحقيق علي معوض وعادل عبد الموجود ، نشر دار أرقم بيروت ، الطبعة الأولى 1418 هجري .
[ 5 ] - فتح الباري بشرح صحيح البخاري - ابن حجر العسقلاني 310 : 1 المطبعة البهية المصرية - الطبعة الثانية 1402 هجري .