Skip to main content

نهج الخطابة — Page 392

Contributors:

P.392
ما حجبت عنهم من علمك ، إذ تناهت به قدرتك ، وتمّت فيه مشيّتك ، دعاك بما اكننت فيه ، فأجبته إجابة القبول ، فلمّا اذنت اللّهمّ في انتقال محمّد صلّى اللّه عليه وآله من صلب آدم ، الّفت بينه وبين زوج خلقتها له سكنا ، ووصلت لهما به سببا ، فنقلته من بينهما إلى شيث اختيارا له بعلمك ، فانّه بشر كان اختصاصه برسالتك ، ثمّ نقلته إلى انوش ، فكان خلف أبيه في قبول كرامتك ، واحتمال رسالاتك ، ثمّ قدّرت