Skip to main content

نهج الخطابة — Page 389

Contributors:

P.389

( 67 ) ومن خطبة له عليه السّلام في معرفة اللّه ومعرفة النّبى

« 1 » الحمد للّه الّذى توحّد بصنع الأشياء ، وفطر أجناس البرايا على غير أصل ولا مثال سبقه في انشائها ، ولا إعانة معين على ابتداعها بل ابتدعها بلطف قدرته ، فامتثلت في مشيئته ، خاضعة ذليلة مستحدثة لامره الواحد الاحد ، الدّائم بغير حدّ ولا امد ولا زوال ولا نفاد ، وكذلك لم يزل ولا يزال ، لا تغيّره الأزمنة ، ولا تحيط به الأمكنة ،
Footnote
( 1 ) بحار طبع جديد جلد 25 ص 26 .