( 56 ) خطبة أخرى له عليه السّلام
« 1 » فحمد اللّه واثنى عليه وصلّى على محمّد وآله ثمّ قال امّا بعد فانّ هذا ضريح محمّد بن أبي بكر واخوانكم من أهل مصر ، قد صار إليهم ابن النّابغة عدوّ اللّه وولىّ من عاد اللّه ، فلا يكوننّ أهل الضلالة على باطلهم ، اشدّ اجتماعا منكم على حقّكم ، وقد بدئو اخوانكم بالغزو ، فاعجلوا إليهم بالمواسات والنّصر ، عباد اللّه
هامش
( 1 ) مستدرك نهج البلاغة كاشف الغطا ص 51 .