الفاجر ، ويحبّ هدى المؤمن ، انّى واللّه ما الوم نفسي على التقصير ، وانّى لمقاسات الحرب لجد خبير ، وانّى لأقدم على الامر ، واعرف وجه الحزم ، وأقوم فيكم بالرّاى المصيب ، فاستصرخكم معلنا ، وأناديكم نداء المستغيث معربا ، فلا تسمعون لي قولا ، ولا تطيعون لي امرا ، حتّى تصير بي عواقب الأمور إلى عواقب المسائة ، فأنتم القوم لا يدرك بكم الثّار ، ولا تنقضى بكم الأوطار ، دعوتكم إلى غياث اخوانكم فجر جرتم جرجرة الجمل الأشدق وتثاقلتم إلى الأرض تثاقل من ليس له في الجهاد
نهج الخطابة — صفحة 338
مساهمون: علم الهدى خراسانى
ص٣٣٨