الإحاطة به ، لا امد لكونه ، ولا غاية لبقائه ، لا تشمله المشاعر ، ولا تحجبه الحجب ، لافتراق الصّانع من المصنوع ، والحّاد من المحدود ، والرّبّ من المربوب ، فهو الواحد بلا تأويل عدد ، والخالق لا بمعنى حركة ، والبصير لا بأداة ، والسميع
نهج الخطابة — Page 302
Contributors: علم الهدى خراسانى
P.302