تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الخطابة — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
قبله ، وغسل ما أوقعته مكاسب السوء ، من مثله وذكرى للمؤمنين ، وبيان خشية المتّقين ، ووهب من ثواب الأعمال فيه اضعاف ما وهب ، لأهل طاعته في الايّام قبله ، وجعله لا يتمّ الّا بالائتمار بما امر به ، والانتهاء عمّا نهى عنه ، والبخوع بطاعته فيما حثّ عليه وندب اليه ، ولا يقبل توحيده الّا بالاعتراف لنبيّه صلّى اللّه عليه وآله بنبوّته ، ولا يقبل دينا الّا بولاية من امر بولايته ، ولا تنتظم أسباب طاعته الّا بالتّمسك بعصمته ، وعصم أهل ولايته ، فانزل اللّه على نبيّه صلّى اللّه عليه وآله