( 34 ) ومن خطبة له عليه السّلام في بيان صفاته الشّريفة
« 1 » واللّه انّى لديّان النّاس يوم الدّين ، وقسيم بين الجنّة والنّار ، لا يدخلها الدّاخل الّا على أحد قسمىّ ، وانا الفاروق الأكبر ، وانّ جميع الرّسل والملائكة والأرواح خلقوا لخلقنا ، ولقد أعطيت التسع الّذى لم يسبقني إليها أحد ، علّمت فصل الخطاب ، وبصّرت سبيل الكتاب ، وازجل إلى السحاب ، وعلّمت علم البلايا والمنايا ، والقضايا ، وبي كمال الدّين ، وانا النّعمة الّتى انعمها
هامش
( 1 ) بحار طبع جديد جلد 39 ص 350